النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عقود.. «ثورانية» المنهج!

رابط مختصر
العدد 9156 الأثنين 5 مايو 2014 الموافق 6 رجب 1435

إذا كانت مليارات وامكانات وجماهيرية وتاريخية الريال، قد تسمح بتبرير شيء ما، من انجازاته المتوقعة لهذا الموسم، كردة فعل متوقعة معتاد عليها، كانجازات تاريخية جرت خلال مواسم ماضية سجلها الارشيف بكل اقتدار السنوات الماضية، الان تتويج اتلتيكو مدريد باي مما تبقى من موسمه واين كانت النتائج الفعلية، بحد ذاته يشكل صفعة لفلسفة المال السائب المتبعة حاليا ببعض الاندية الكبرى، التي بدد منها الكثير تحت عناوين فلسفة فسادية واضحة بل عبثية اوضح وان تمت تحت غطاء وستار احترافي .. فمثلا لو استعرضنا عددا كبيرا من الاندية الباذخة على الموسم المنصرم او الذي ننتظر ان يلفض انفاسه بالنسبة لفرق واندية ودوريات قارة اوربا مثلا، لوجدنا انها خرجت من الحمص بلا مورد، او بلا نتائج ترفع الراس - باقل تقدير - او مفهوم تبرير اعلامي او جماهيري، سنجد ان الاموال والتعاقدات كانت كثيرة ومفترضة التغيير، الا ان فلسفة الادارة والتدريب، لتلك الاندية بنيت واستخدمت ووظفت بالشكل الخاطئ، مما ادى بها الى نهايات سيئة بل كئيبة لجماهيرها وادارتها، وهو عين ما يفسر التعاقدات الخاطئة .. اتلتيكو او ثيران سيموني الهاجئة، لم تكن خلال الموسم الحالي (ثورية المنهج ) كما يعتقد ويسميها البعض، بما تمتلكه او تعتمده احيانا من نطح ودهس وركل وضغط قانوني او فني عضلاتي او تمويهي او غيره .. من اساليب وضحت وفهمت وحققت وعرفوا بها، المهم انهم تعلموا نسيان مرحلة ما قبل التتويج لسنوات خلت، برغم قلة التخصيصات واستطاعوا تعليم العالم بالنسبة لللادارة الاتلتكوية وكذا المدرب سيموني، فيما اختاروه ووظفوه بشكل ممتاز، خلال سنتين مضت وها هم يكتسحون الفرق ويتجاوزن اسماء كبيرة، كانت تعد بلغة الارقام والنجومية والشهرة عصية التلاعب بها لدرجة لا تطاق ضمن حسابات فرق تحت خط الفقر او اعلى منه قليلا . اليوم سيموني وضع فلسفة جديدة، لا تعتمد اعتمادا كليا على بذخ التخصيصات، التي كما يبدو انها فتحت بابا للفساد، قد لا يدر كثير من النجومية على الفريق بقدر ما يهيء فرصة للادارات وبعض الفاسدين للقبض الحسابي الملياري الخفي، فيما تؤكد الشواهد الفنية المتاحة والمقدمة على ارضية الميدان الاخضر .. بان العطاء لا يرتفع لاي من مستويات الدفع المقدم، كما حصل في البرشا - على سبيل المثال - وحتى على مستويات اخرى رنانة، لتثبت بعض لادارات فشلها، فضلا عن الجانب الفني الذي غدا اليوم جزء لا يتجز من عملية التمازج بين الادارة والتدريب لعملية الاختيار والتوظيف على طريق الخلق والابداع، الذي نجح ومضى فيه اتلتيكو بعيدا مما يتيح فتح منهجية تعاملية كروية جديدة لجميع الاندية خاصة الفقيرة منها، شريطة ان تجد من الادارات اعضاء قادرة على اتمام صفقات جديدة وجهود حثيثة موفقة بالاختيار والتوظيف وليس لملء الكروش وتضخيم الحسابات المصرفية..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها