النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

أليس من حقنا أن نفرح بملعب مثل الأشقاء

رابط مختصر
العدد 9155 الأحد 4 مايو 2014 الموافق 5 رجب 1435

أليس من حقنا أن نفرح مثلما فرح أشقاؤنا السعوديون ومن قبلهم القطريون والاماراتيون بعدما تم تشييد ملاعب لهم لا يمكننا وصفها سوى بالتحف المعمارية، هل قدرنا أصبح أن نصفق دائماً لفرحتنا لهم لأنهم أخوة وأشقاء، ونتألم ونتحسر على عدم امتلاكنا ملعب واحد فقد ينعته الآخرون ونحن بالتحفة. جميعنا شاهد افتتاح ملعب الملك عبدالله «الجوهرة المشعة» والذي احتضن في يوم افتتاحه نهائي كأس الملك حفظه الله، بلقاء جمع ناديي الشباب والأهلي، والذي توج فيه فريق الشباب بطلا ً لأول نسخة على الملعب الجديد، وبتواجد أسعد جميع أبناء الخليج وليس أهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، فقد تشرفنا جميعاً برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بصفته الشخصية، في رسالة منه لدعم الشباب والرياضة، كما جميعنا استمتع بابتسامته الأبوية لجميع من صافحه أو شاهده عبر التلفزيون. اليوم نتساءل هل ليس من حقنا أن يكون لدينا ملعب نستطيع أن نطلق عليه بالفعل كلمة ملعب، هل ليس من أن نطالب بملعب ربما يغير حال دورينا الذي كان يحتضر منذ سنوات واليوم قد مات موتاً سريرياً، أليس من حقنا ان نطالب بملعب ونحن الأرض الذي استضافت أول عرس خليجي عام 1970. لماذا أصبح قدرنا فقط الابتهاج لملاعب الأخوة الأشقاء، لماذا نأخذ دوماً دور المتفرجين ولا نكون لاعبين أساسيين في اللعبة. بفضل الله ونعمته اليوم لدينا تنمية في الكثير من المشاريع، سواء كانت تعليمية أو إسكانية أو صحية، ولكن أين التنمية الحقيقية في البنى الرياضية، اليوم الرياضة وعلى مستوى العالم بأكمله أصبحت من أهم المشاريع التنموية، إلا عندنا ومع الأسف الشديد تكون الرياضية آخر الأولويات، بالرغم أننا حققنا الكثير والكثير من المنجزات والبطولات الرياضية، فما بالكم لو كنا نمتلك ملاعب وبنى تحتية رياضية كما يمتلكها آشقاؤنا. نعم نراهن على ذلك، فالبحرين ومنذ الأزل ولادة وفي جميع المجالات، نحن اليوم بحاجة ماسة لدعم رياضي على مستوى كبير جداً، وبناء ملعب دولي ذات مواصفات عالمية اصبح حاجة ماسة، خاصة وأننا نستقبل في وطننا الكثير من البطولات. والله عتبي هو عتب المحب لوطنه، عتبي هو نابع لإيماني المطلق بأننا بإستطاعتنا متى ما توفرت الملاعب والمنشآت ذات المواصفات العالمية سنكون رقماً صعباً. منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مازال لم يحقق بطولة كأس الخليج، ودورينا يصعب على الجميع مشاهدته، الا لمباراة أو مباراتين طوال الموسم، ومع مزيد من البحث سوف نجد بإن الملاعب والمرافق لها دور كبير في ذلك التراجع، فالبحرين هي الأولى بالخليج الذي يجلس اللاعب ينتظر باص ناديه منذ الساعة الثالثة عصراً، أي بعد وصوله من المدرسة بساعة واحدة فقط، وهذا يؤكد تفوقنا في العنصر البشري رغم كل الظروف. وأخيراً كلي أمل ان أشاهد ملعبا يطلق عليه «تحفة» قبل أن أنتقل الى رحمة الله، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها