النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

الهــــدف

دعم الشركات للأندية مهمة وطنية

رابط مختصر
العدد 9153 الجمعة 2 مايو 2014 الموافق 3 رجب 1435

ضعف الموازنة في الأندية هو الهم الشاغل الذي يؤرق راحة الأندية واستقرارها، فكثير من أنديتنا تعاني من ذلك وحتى التي لديها اكتفاء أصبحت تعاني وقد «صادها الرش كما يقال»، لأن كل يوم تزداد المسؤوليات والمصاريف وتزداد المشاركات الخارجية والتي تحتاج إلى أضعاف ميزانيتها المخصصة ناهيك عن متطلبات الفرق الرياضية وتجهيزاتها والتي أصبحت من آخر الموضات الرياضية من الماركات العالمية، وهذا تسبب في عجز الكثير من أنديتنا التي عجزت عن دفع مقدم عقود ورواتب اللاعبين المحليين وكذلك بعض المحترفين وقد وصل تأخير الرواتب لأكثر من خمسة شهور، وقد نتج عنه عصيان وإضراب اللاعبين أو بالأحرى الامتناع عن حضور التمارين بل وصلت للمباريات الرسمية في الاندية التي تعاني ويلات ضعف الموازنة، ما السبب؟ طبعًا نقص الميزانية بهذه الأندية والتي وصلت لمستوى الإحباط إن لم يكن على مستوى الاستقالة للمسؤولين في هذه الأندية، وكان الله في عونهم، ومعضلة هذه المشكلة متراكمة ومتواصلة لكل الإدارات المتوالية على إدارة الأندية المحلية المعنية. إذًا ومن رأيي المتواضع في الحل هو أن يقوم أو يتدخل المجلس التشريعي بمناقشة هذا الموضوع ودعمه بكل قوة والوقوف على هذه المشكلة المزمنة (كطرح دعم الأندية برغبة) أو على الأقل رفع توصية بفرض ضريبة مثلا 1% على الأرباح التي تحققها سنويا وليس من رأس مالها لدعم ميزانيات الأندية.. أو فرض مبلغ بسيط على بعض المعاملات الحكومية يكون ريعها لدعم الرياضة والشباب وهذا رأيي والرأي يدرس قبل أن يصادر، كما أتمنى دخول ونجاح أعضاء في المجلس النيابي القادم مختصين بالرياضة أو على الأقل يعشقونها) حتى تطرح هذه المشكلة بكل قوة وصدق في المجلس القادم لا سيما والرياضة أصبحت احترافية لا هواية، وسيطبق ذلك قريبا على كل الدول الأعضاء في الفيفا. والأمر الآخر، لماذا لا تبادر المؤسسات المرموقة (كشركات الاتصالات، البنوك وغيرها) ممن يحققون أرباحا، لماذا لا يكون من ضمن استراتيجيتهم دعم الأندية التي تحتضن الشباب والكبار، والتي تتخرج منها المواهب، لماذا لا تعطى منحًا ومساعدات على شكل بناء صالة أو مشروع تجاري يعتمد عليه النادي في الدخل الذاتي، والتي سيتغلب النادي على مشاكله المادية المستمرة. أو أن تعمل خطة خماسية لدعم هذه الأندية من قبل المؤسسات لتخفيف الضغط على ميزانية الدولة كبناء استاد أو صالة أو مجمع اداري ويطلق عليه اسم الداعم مثلا. نحن نتكلم ونكتب ونحلم لكن نتمنى أن تجد المؤسسة العامة أو المسؤولين القائمين على دعم الشباب والأندية المحلية وتطويرها بعمل حلول جدية لهذه المشكلة العالقة والعمل بإخلاص لحلها لكل الأندية سواسية. حتما سيكون لهذا الدعم المردود الجيد والسريع في تطوير رياضتنا بمختلف ممارساتها وأنواعها خصوصا كرة القدم وهي أم الرياضات وأصبحت كل دولة تمني النفس بأن يكون علمها يرفرف في الأعراس والمحافل الدولية والبطولات الكروية الدولية والتي تعطي سمعة طيبة عن حضارة كل دولة مشاركة في هذه البطولات وسيحفز الجماهير من جهة للمتابعة والشركات من جهة أخرى بالسعي لعمل تعاقدات استثمارية أو الشراكة في الاستثمار مما يجعل هذه الأندية مستقرة ماديا حتى ترقى هذه الأندية والمنتخبات للمستويات العالمية. فهل من مجيب من مسؤولينا الرياضيين من تمكين أنديتنا بدعم الميزانيات حتى تقف على قدميها وتواكب الأندية العالمية والاحتراف. إنني على ثقة وأنا أكتب هذه السطور بأنكم يا مسؤولين ترغبون في التطوير متى ما سنحت لكم الفرصة ولكن، كلما تأخر الدعم تأخرت رياضتنا، وهرب وابتعد القائمون عليها بسبب الميزانية غير الكافية وبسبب الديون المتراكمة والالتزامات الموسمية المتوالية من كل نواحيها ( تجهيزات، مدربون، رواتب عمال، وتغذية وعلاج والكثير الكثير التي ستظل تعاني منها أنديتنا لسنوات قادمة إن لم نسع في القضاء عليها عاجلا وليس آجلا. فمتى نرى أندينا وقد استقرت وأصبحت ميزانيتها المؤرقة لراحتها قد وصلت لمستوى الاستثمار الذاتي؟ فهل من آذان صاغية يا مسؤولين؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها