النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

فاست بريك

يـــــــــارب!

رابط مختصر
العدد 9152 الخميس 1 مايو 2014 الموافق 2 رجب 1435

أول الكلام: لو أصبت 99 مرة.. وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة.. وتركوا ال 99.. هؤلاء هم البشر! ولو اخطأت 99 مرة واصبت مرة واستغفرت الله لغفر الله 99 وقبل واحدة هذا هو ربي سبحانه. ] يارب ابعد عنا الرياضي المنافق الذي يقف مع المسؤول ويهتف بحياته مادام في منصبه أو على كرسيه، وحينما يفارقه الكرسي ويتجرد من نفوذه فإنه يتخلي عنه ويهتف بسقوطه ويلعنه... ] أسألك يارب ان تضع الاندية والاتحادات في ايدٍ امينة، ان كانوا موجودين فاحظهم وان لم يكن فابعدهم وأرحنا منهم إنك سميع مجيب. ] يارب وفق المسؤولين في اللجنة الاولمبية في إعداد قانون جديد للرياضة، وان يكون قانوناً بلا ثغرات تؤدي إلى صراعات وانقسامات واجتهادات فردية تضعنا دائماً في مواقع الحرج.. ] يارب لا تجعلنا نتستر على اخطائنا أو نبرر مساوئنا وسوء تصرفاتنا.. فمن يحب الرياضة لا يسره التستر على أخطائها بل يكشفها وينتقدها، ويتقبل من النصيحة من أهلها. ] يارب وحد اتحاداتنا وانديتنا وجماهيرنا وأنقذنا من صراعاتنا وخلافاتنا غير المجدية لما فيه الصالح العام. وابعد عنا كل من يفرقنا ويشتت جمعنا.. ] يارب أكثر من أصحاب القلم الحر النزيه الذين لا يخشون في الحق لومة لائم، وأبعد عنا أصحاب الأقلام الرخيصة التي تنعق خلف كل ناعق وتكتب بما تمليه عليه مصالحهم الشخصية بعيداً عن الحق والضمير. ] يارب ثبت جداول مسابقاتنا من دون تغيير، وامسح على القائمين عليها بعقلية منيرة يكونوا فيها على قدر المهمة والمسؤولية التي وضعوا فيها، وأسألك أن تهدي إتحاداتنا في إختيار الكفاءات العاملة بدلاً من فتح المجال لكل من هب ودب. ] يارب طهر رياضتنا من أصحاب النفوس المريضة وأصحاب النفخة الكاذبة، وأن تنشر بيننا أصحاب النفوس النقية التي تعمل بكل إخلاص وجهد من أجل التطور والارتقاء.. ] يارب اني أسألك ان تهدي بعض الأندية التي أصبحت حوائطها مثل اللوحات الإعلانية تملئ الشوارع بآخر الفتن والأكاذيب وأسألك أن تنير دروبهم الى الخير وتبعدهم عن أواهامهم التي لا طائل لها. ] آخر الكلام: لا اجيد رد الكلمة الجارحة بمثلها فانا لا اجيد السباحة في الوحل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا