النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

الإنجليز مع الضياع

رابط مختصر
العدد 9151 الأربعاء 30 أبريل 2014 الموافق 30 جمادى الآخرة 1435

نؤمن في جميع المدارس الكروية رغم اليوم جميع المدارس لا يوجد بها أي اختلاف لأن كرة القدم اليوم اختلفت كثيراً عن السابق من حيث المفهوم والمعنى، اتحادنا لكرة القدم اليوم قد أنهى مرحلة كان يتأمل منها الخير بعدما تم التعاقد من المدربين الأسبان للإشراف على المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، واليوم اكتشف اتحادنا فشل تلك التجربة وقام بإلغاء عقود معظم المدربين الأسبان ان لم يكن جميعهم، والحقيقة شخصياً لا يمكنني الحكم على التجربة كون ان الخطة الموضوعة لهم كانت لمدة أربع سنوات، ولكن الأخوة بالاتحاد أكدوا فشل تلك التجربة أو ألمحوا لذلك. اليوم وبعد التعاقد مع مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الانجليزي هيدسون، تم التعاقد مع المدرب الانجليزي ادريان لتولي الإشراف على منتخبنا الأولمبي في رسالة واضحة بأن انتهى وقت الأسبان وجاء وقت الإنجليز. اليوم أوجه رسالتي الى اتحادنا لكرة القدم، لا الأسبان ولا الإنجليز، ولا البرازيليون، ولا أي جنسية أو مدرسة كروية ستنجح معنا طالما نحن نعمل على الاعتماد عليهم دون وجود نظرة خاصة بنا نحن، فأهل مكة ادرى بشعابها، ولا بد ان نكون نحن من نبني الاستيراتجيات التي يأتي من بعدها التعاقد من المدربين من أجل التنفيذ فقط. اعتدنا ومنذ سنوات ان نطلق العنان بالكامل لكل مدرب يشرف على منتخباتنا، وكأننا تعاقدنا مع سحرة بإستطاعتهم إنقاذ كرتنا البحرينية، والمصيبة بعد كل تجربة نكتشف مؤخراً عدم صحة قراراتنا، في الوقت الذي أنفق ما أنفق من أموال.يجب علينا الاستفادة من الدروس، والجلوس على طاولة يتم فيها مناقشة أننا مازلنا لم نحصل على بطولة أسيوية أو حتى بطولة كأس الخليج الغير معترف بها دولياً، الا أنها تمثل للشعوب الخليجية الأمر الكبير. أيعقل ان نردد الأسطوانة المشروخة ونقول: متى سنحصل على كأس الخليج، والله وأنا اكتب تلك العبارة أشعر بالخجل وكأن لا يوجد عندي شي اكتبه. لقد اصبح وضعنا مزري، وأحياناً محرج للغاية، والجماعة يدركون ذلك ولكن دون اكتراث، شعبنا البحريني اليوم من حقه أن يفرح حاله حال غيره من الشعوب الشقيقة الخليجية، بالأمس كنا نقول إننا والمنتخب العماني لم نحقق كأس الخليج وكنا نقول بأننا أفضل منهم على أقل تقدير، ولكن المنتخب العماني وبعملية التخطيط ووضع الرجال المناسبين في أماكنهم استطاعوا ان يفرحوا شعبهم وحققوا البطولة وتركونا ندندن على الخاطر، فهل اليوم اذا استبدلنا الأسبان بالانجليز سنحصل في يوماً ما على كأس الخليج كأقل بطولة، « لا اعتقد « وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها