النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

أسئلة رياضية!

رابط مختصر
العدد 9145 الخميس 24 أبريل 2014 الموافق 24 جمادى الآخرة 1435

أول الكلام: عندما كنا صغارا: نتصنع البكاء كي لا ننام.. والان نتصنع النوم كي لا يعلم احد باننا نبكي. ] في زمان مضى كنا نتعلم في اندية كانت في الاساس بيوتا في المنطقة، وكانت قادرة رغم ضعف الإمكانيات على تقديم أجيال استطاعت أن تقدم صياغة عصرية في زمانها لبلد متحضر، وإنسان يدرك مسؤولياته ونماذج رفيعة في الفكر والأخلاق والسلوك والمستوى الراقي، فيا ترى ماذا تقدم الاندية الان ؟ ] الرياضة تعلم الإنسان عشرات القيم، تعلمه الكفاح، والصبر، والتدريب والتعلم، وعدم اليأس، والنضال، واحترام الآخر، وتقدير الموهبة الفردية، والاعتراف بالهزيمة، وكلها وغيرها أشياء نبيلة.. والرياضة تصنع السلام في كل متر من الكرة الأرضية، باستثناء عندنا! ] ثمة أساسيات يفترض أن نتكئ عليها إن أردنا العبور إلى العالم الرياضي الآخر ونتطور إلى الأفضل، فاتحاداتنا وأنديتنا الرياضية لا بد أن تفتح كشف حساب لتعرف ما لها وما عليها، ببساطة نريد أن نعرف كيف تقدمت الأمم رياضيا، ما هي اللوائح المستحدثة في الرياضة، ما هو التسويق الرياضي ولماذا الجميع يقول إن رياضتنا فاشلة وما الفشل فيه وكيف نتطور رياضيا؟ وما هي مقومات تلك التطوير والتصليح وعلى ماذا تعتمد؟ ] الإصلاح الحقيقي في الرياضة .. أن يعمل كل إنسان باحتراف، وأن يؤدي كل مواطن عمله بإتقان، وأن يفعل ذلك يوميا، فلا يعمل يوما ويرتاح أسبوعا.. إن معالجة الانهيار الأخلاقي، وإقصاء الجهلاء، ومواجهة فساد الذمم وغياب الضمير هو بداية أي إصلاح.. وتلك كما ذكرناها ألف مرة قضية أشخاص، قبل أن تكون قضية لوائح وقوانين ولكن من يطبق؟ ] الحق كالضوء كي يبين لا بد أن يظل مشتعلا ومتوهجا فالشموع المطفأة لا تنير مهما كانت من أجود الخامات ولذلك فإن الذين يتآمرون على الحق لا يتآمرون عليه في حد ذاته وإنما يتآمرون على حملته وعلى ألا يشتعل أصلا لأنه بمجرد أن يشتعل ينير كل أنحاء المكان الذي يمرح فيه خفافيش الظلام. ] مشكلة الرياضة عندنا انها لكل من هب ودب وخاصة اصحاب النفخة الكاذبة وهم سرطان الرياضة عندنا !! ] مازلت أرى أن بعض الإدارات التي تعاقبت على بعض لم تحسن علاج أمراض الفرق الرياضية. كانت دائما تلجأ إلى المسكنات أو تخضع لمطالب الجمهور. وكان أسوأ الأسوأ أن تمتزج المصالح الشخصية بمصلحة الفرق، فتعقد صفقات انتخابية بشراء لاعبين من باب استعراض العضلات والقدرات، وليس من باب احتياجات الفرق، ثم إنّ تلك العملية جرت وسط غياب التقدير الفني الحقيقي لمهارة وقدرات اللاعب وغياب المراقبة!!! ] آخر الكلام: بعض الناس يتكلمون وجها لوجه، بينما تبعد قلوبهم آلاف الاميال (حكمة صينية).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها