النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

غصة الحربان بالملتقى الإعلامي الخليجي

رابط مختصر
العدد 9144 الاربعاء 23 أبريل 2014 الموافق 23 جمادى الآخرة 1435

يوم أمس احتضنت مملكتنا الغالية البحرين الملتقى الثالث للإعلام الرياضي الخليجي، والحقيقة كنت في غاية السعادة عندما التقيتُ مع هامات إعلامنا الخليجي والعربي، فقد كان التنظيم أكثر من رائع مما ترك ذلك أثراً إيجابياً عن جميع إخواننا الإعلاميين الخليجيين والعرب، ومع نجاح كل من كان يجلس على خشبة الحديث لفت انتباهي الحديث الذي خرج من صاحب الصوت الشجي والشامخ المعلق الرياضي الكويتي العم خالد الحربان، فرغم أنه لم يفسح عن قدر الألم الذي بداخله بصورة مباشرة، الا أن العيون والإحساس كانا يقولون الكثير والكثير. لقد كان نصف حديثه في الفقرة المخصصة له عن أهمية التقدير للذين ساهموا في رفع اسم خليجنا العربي في المجال الرياضي، واضطر مغصوباً أن يطلق لنفسه العنان ويشكر نادي الجهراء الكويتي على استقباله بعد عودته رحلة العلاج، كما أنه ذكر بأنهم أطلقوا على مركزهم الاعلامي مركز خالد الحربان الاعلامي. الرجل الشامخ وصاحب الحنجرة الذهبية، والذي جعل من اسمه علامة بارزة في مجال التعليق الرياضي اليوم يعاني من بعض الإهمال، فهل يجوز ذلك؟ وهل يصدق أحد ذلك، أقولها نعم، فبالرغم من أنه لم يفسح في حديثه بصورة مباشرة في ذلك الأمر الا انه كما قلت لكم لغة العيون لا تكذب، كما ان بعض التنهيدات التي كانت تخرج من أنفاسه لا تحتاج بأن يتحدث بصورة مباشرة. أعتقد بأن ذلك اليوم ينطبق على جميع دولنا الخليجية الا من رحم ربي، فنحن وللأسف أصبحنا لا نتذكر الواحد الذي أعطى وقدم الكثير لوطنه ولرياضته الا بعد وفاته، « أطال الله في عمر شيخ المعلقين خالد الحربان والجميع» تلك هي ومع الأسف الثقافة التي تعودنا عليها. يقولون في الأمثال ‹ان بائع الورد يفرح عندما تقدم له وردة كهدية، فلماذا كل هذا التقصير مع الرجال الذين عملوا بكل اخلاص وفي ظروف لا يعلم بها إلا الله. غصة الحربان جعلتني أفكر ملياً هل سيكون حالنا في يوم من الايام كحالته، رغم أننا ومهما عملنا لم نصل الى قامته الإعلامية، نعم لا بد وان يدور ذلك السؤال في ذهن كل من يعمل بإخلاص من أجل وطنه ورياضته، هل اصبح اليوم المخلص يشحذ كلمة شكرًا؟ هل يرضينا عندما يقوم احد الحاضرين ويذكر محاسن العم خالد الحربان نرى الدموع حبيسه في عيونه وكأنه كان ينتظر من يتحدث عنه؟ إنها حقيقة مؤلمة ولكن، كان لزاماً علي نقلها من باب التجربة والموعظة، وأخيراً أقول للعم خالد الحربان: أطال الله في عمرك، وتأكد أنك قامة شامخة وستظل كذلك، وجميعنا يقدر ماذا قدمت وبماذا ساهمت، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها