النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

حلف ثلاثي..!!

رابط مختصر
العدد 9144 الاربعاء 23 أبريل 2014 الموافق 23 جمادى الآخرة 1435

صحيح ان الحالة لم تنته والضجة ليست مفتعلة والالم ما زال ينكأ جروح الكرويين، الذين تصدعوا فعلا بنار المهيمنين على مقدرات الكرة العراقية منذ 2003 وحتى اليوم، وصحيح حدث ما حدث وتأجلت الانتخابات او ألغيت، كما كان يريد لها وخطط لها البعض، وصحيح ان الشرخ كبير وان المشهد غامض اكثر مما ينبغي باعتباره مجرد ملف رياضي كروي لا يستحق بنظر الكرويين اكثر من صفته وطبيعته هذه التي امتازت على الدوام بالحب والطاعة والاحترام .. حدث ما حدث وهو ليس شيئا جديدا في كرتنا الغارقة بالتاجيل والتخبط والمصلحة والعشوائية، فان انتخابات اتحاد الكرة كانت تطالها التأجيلات كل مرة وفقا لمزاجية المهيمنين، والجميع يعلم بان الانتخابات ومنذ ترشيح السيد عبد الالق مسعود، اصبحت كفتها خارج حسابات ما قبل ترشيحه، اذ كانت الكفة تميل لبقايا الحلف الثلاثي المتكون من السادة ( حسين سعيد وناجح حمود وعبد الخالق مسعود ) الذين رسموا وخططوا كل ما مر بالكرة العراقية خلال سنواتها العشر الماضية في مرها الكثير وحلوها القليل، كما يعلم الجميع بان الوحيد القادر وفقا لما رسم وخطط مسبقا على تغيير المعادلة وكسر الجمود والتطلع لمرحلة ما بعد الحلف هو ترشيح السيد مسعود، الذي شجعه البعض وتعاون معه لا لميزة ربما يحبوها فيه او يبغوها منه سوى قناعتهم بان هذا الترشيح هو الطريقة الوحيدة لكسر هيمنة الحلف الثلاثي، وبالتالي امكانية فتح ابواب جديدة، خاصة في ظل انعدام تاثير الوزارة والاولمبية والهيئة العامة .. لذا اندفع غالبية الاخوة الذين كانوا يؤمنوا بضرورة انتهاء مدة الحلف الثلاثي وضرورة كسر قاعدته المتينة، نحو اجراء الانتخابات بوقتها المحدد، ليس محبة بعضو من كتلة مسعود على حساب عضو من كتلة ناجح، فالجميع سواسية، بالقرب او الابتعاد، جميع اعضاء الاتحاد الحالي هم قريبون وعلى مسافة واحدة من عقلية وعاطفة الاخرين ومن قال غير ذلك فليشعرنا بتصرفاته وكلماته امام اعضاء الاتحاد لا بعدهم، وهذا ما جعل النظرة الى اتحاد الكرة وانتخاباته المفترضة بوابة لنهاية عقد وتحكم الانفرادية والهيمنة المتمثلة بحكم الثلاث، والا فان اي انتخابات سابقة او قادمة سوف لن تكون لها قيمة ما لم تكسر قاعدة الحلف الثلاثي، الذي اسس وتكون تحت عنوان غير كروي، وهذا ما دفع الكرويين للايمان بالانتخابات التي كان من مزمع اقامتها بيوم عشرين الحالي الماضي. اليوم وقد انتهت تلك الامنيات واصبحنا امام ملف دولي ربما فيه الكثير من الادوار الخارجية قبل الداخلية لالحاق الضرر بكرتنا العراقية، وهذا ما يتطلب الهدوء والالتزام بالثوابت وعدم الصاق التهم بالاخرين والتصيد هنا وهناك، لا معنى، في شجاعة تستند على مجرد الكلام من غير استراتيجية واضحة للتغيير الفعلي والجوهري، او حرية تتيح للتحرك خارج اطار القانون، علينا ان نمعن النظر بكل خطوات العشر سنوات الماضية، وعلى الهيئة العامة ان تعي بأنها كانت العربة التي جرت كرتنا الى المجهول، وان الاوان لتغييرها عبر تغيير الممثلين والمصوتين باسم مؤسساتهم او توسعتها بالشكل والعدد المطلوب بعيدا عن قيود الحلف الثلاثي، وعند ذلك يمكن ان ننتظر هيئة عامة معافية سليمة يمكن ان تاتي لنا بانتخابات شفافة فعلية قادرة على انتاج اتحاد يخدم كرتنا لا مصالح افراده، وذلك ليس من قبيل الخيال او الاحلام او الامنيات ولا يمكن ان يتحقق الا عبر تغييرات جوهرية في الهيئة العامة والنظام الداخلي المشكلة الكبرى التي زرعها الافراد لمصالحهم قبل الكرة واهلها وهذا هو عين ما عنيناه خلال السنوات الماضية..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها