النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

الهــــدف

دورينا وبداية لعبة الكراسي

رابط مختصر
العدد 9144 الاربعاء 23 أبريل 2014 الموافق 23 جمادى الآخرة 1435

من خلال متابعتنا لدوري الدرجة الأولى، نلاحظ أن هناك تذبذبا في المستويات قد يكون سببها كثرة التوقفات لارتباطات المنتخبات الوطنية وبعض الفرق المشاركة في البطولات الخليجية والآسيوية، فالمستوى لا يليق بسمعة الكرة البحرينية التي قرعت باب كأس العالم مرتين ؟؟ ففرق الوسط تستطيع اللحاق بالمتصدرين فيما لو تعثرت فرق المقدمة، لذا ستكون الجولات القادمة هي لعبة الكراسي حاضرة فكل فريق مهدد بالهبوط يسعى لانتزاع كرسيه بكل قوة، فمن يجمع النقاط في هذه الجولات المتبقية سيكون له الحظ الأكبر في الجلوس على كرسيه فلا الخسارة أو حتى التعادل سيشفع له على التربع على كرسيه، ومن يفوز سيخطو خطوتين بالتقدم وحجز الكرسي الذي لن يتنازل عنه بسهولة في الدرجة الأولى لموسم آخر لعله يصحح ما فاته في الموسم الجاري وسيكون تحت ضغط شديد مما قد يؤثر على مستواه أكثر وقد يتعرض للانكسار والاستسلام وسيكون خارج السرب وسيكون مصيدته الهبوط، فهبوط فريقين لن يكون اضطراريا بل سيكون إجباريا لأنه فرط في الكثير من النقاط التي كانت في متناول يده ولو جمعها لكان في موقع أفضل مما كان عليه، ولم يعتبر بعد كل مباراة يخسرها، بل كرر كلمة سيكون التعويض في المباراة القادمة معتمدا على تخدير الاتكالية أو تأجيل النجاح للغد، دون تغيير ونراه يخسر جولة بعد جولة، وها نحن في نهاية مشوار الدوري ولن يرى نفسه إلا وقد هبط إجباريا، وسيكون نادما لأنه قدم مستويات جيدة دون جني ثمار ذلك المستوى وان قلنا إنه لا يستحق الهبوط، الا أن البقاء لمن جمع نقاطا أكثر نقاط، فلعبة الكراسي ستكون حاضرة في الجولات القادمة والمتبقية وستكون الأعصاب المشدودة هي طابع هذه الجولات والمباريات خصوصًا وان الفرق المهددة ستواجه بعضها البعض والكل يريد البقاء والظفر بكرسيه في الدوري للموسم القادم. وهناك تجارب لفرق هبطت ولا زالت تصارع في الدرجة الثانية لأكثر من موسم ولكنها لم تستطع العودة إلى مكانها الأصلي التي تربعت فيه وجالت وصالت فيه وحققت البطولات، فدوري المظاليم لا يرحم وهو محطة المعاناة قبل الصعود سواء من ناحية الملاعب التي تقام عليها المباريات وكذلك المستوى والنتائج المحرجة من الفرق التي ليس لها تأثير أو منافسة تذكر إنما لخبطة النتائج وعرقلة الفرق المتقدمة. فأقول لفرق المؤخرة استعدي والحقي بنفسك فليس كل مرة تسلم الجرة ولن يشفع لك للبقاء إلا جمع النقاط. فعلى القائمين على الفرق التي تعاني ويلات الهبوط أن تصحو وتنتشل فرقها من السبات حتى لا ينتهي الدوري وفريقها قد هبط بحسرة وألم وترديد لو أننا فزنا في تلك المباراة لما هبطنا. فالأنظار ستتجه إلى المتصارعين في الدوري فالبطل واحد والهابط اثنان لا محالة، ويا ويل من يهبط ستكثر مشاكله وسيصارع حتى يعود وطريق العودة لن يكون سهلا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها