النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

في الحد وعلى يده .. !!

رابط مختصر
العدد 9143 الثلاثاء 22 أبريل 2014 الموافق 22 جمادى الآخرة 1435

سيخوض الشرطة العراقي اليوم على ملاعب الدوحة مباراته الاخيرة في المجموعة الاسيوية c، امام نادي الوحدة السوري الجريح، والمباراة وفقا لاحصاءات المجموعة سوف لن تكون صعبة، بل ان الامور تبدو معبدة امام فريق لا يمتلك غير نقطة واحدة واهتزت شباكه اربع عشرة مرة، فضلا عن فريق الشرطة العراقي المتخم بنجوم المنتخب الوطني والمعزز باحتمال الفوز باكثر من ثلاثة اهداف وان كانت مشروطة بنتيجة المباراة الاخرى في المنامة، الا ان امور الشرطة تبدو سالكة في الدوحة وعلى الفريق ان يلعب لآخر لحظة وكأنه متواجد في النهائي الاسيوي بمعزل عن نتيجة القادسية الكويتي والحد البحريني .. الشرطة قد اخفق بمباريات عدة لم يكن يفرط بنقاطها من قبل، وكنا نعتقد انه سينتقل الى المرحلة اللاحقة باسهل مما عناها حاليا، استنادا الى المخزون الكبير من نجوم المنتخب العراقي وامكانات الفريق الاخرى ومحترفيه ومدربه ومساندة جماهيره وادارته التي وفرت ومنحته كل شيء، بالرغم من كونه يلعب خارج اراضيه وبعيدا عن جمهوره تحت قهر الحظر الدولي، الا ان القيثارة الخضراء ينبغي عليه ان يكون حاضرا في اخر مبارياته ويثبت قدرته وامكاناته الحقيقية، وان لم يستطع ترجمتها في وقت سابق، الا ان الختام يفترض ان يكون مسكًا بقتدار صرف بعيدًا عن نتيجة ستبقى العيون معلقة فيها، تنظر نحو المنامة لتنتظر هدايا القادسية او الاذعان لاقتدار الحد .. القادسية انهى مهمته باقتدار وحجز مقعده بشكل مبكر وبعيدا عن الانتظار، هذا هو ديدن الفرق القوية التي تجيد اغتنام الفرص، فيما يمتلك الحد حظوظا وفرصة جيدة من خلال الفوز الوحيد الذي يكفل له تحقيق امانيه لا سيما وانه سيمتاز بأفضلية من الناحية المعنوية وتحقيق هدف تشتاق له الجماهير وستبقى تطارده حتى اطلاق صفارة النهاية، فيما سليعب القادسية تحصيل حاصل وهو مستريح، مما يولد فرصة قد لا تعوض للحد الذي سيبقى شبح الشرطة مسيطرا على هاجسه حتى وهو يلعب بعيدا عنه، الا انّ اخباره ستطارد مباراة الشرطة والوحدة التي ستجري بذات الوقت .. البطولات حسابات واهداف استراتيجية، والامل يبقى معقودا لاخر لحظة مادامت الحسابات والارقام تثبت ذلك، وهذا سر ديمومة وتطور الكرة ومتابعتها الجماهيرية التي تبقى متعلقة بالامل لآخر لحظة، وقد اخفق الشرطاويون من قبل في حساباتهم ومبارياتهم، الا انه اليوم امام اختبار جديد عليهم ان يحسنوا الاتيان بحصاده، وان يثبتوا انهم من جيل الكبار وان لم يفعلوها من قبل، كما على الحد ان يثبت انه فريق قادم لاجل المنافسة وحصد النقاط والتاهل، وعلى القادسية ان يبقى فريقا كبيرا لا يسمح بضياع النقاط تحت عنوان التاهل والركون خلف سدة الراحة والدعة لمشاوير اخرى وان كان ذلك من حقوقه المفروغ منها، اما الوحدة السوري فعليه ان يثبت انه فريق كرة قدم وقد جاء من اجل اتمام رحلة كروية دولية وان لم تكن موفقة لكن الختام دائما ما يبعث الامل على ضرورة ترك انطباع حسن يمكن ان يبنى عليه في البطولات القادمة .. كل هذه المقومات ستجعل من لقاء الشرطة العراقي والوحدة السوري مهما بكل تفاصيله، فيما سيبقى لقاء الحد البحريني مع القادسية الكويتي هو الاهم وعنده فقط وبانتهائه يمكن معرفة بطل المجموعة الاسيوية ووصيفها الذي نامل ان يكون مستحقا قادرا على مقارع الفرق الاخرى ومواصلة المشوار، نتمنى ان يكون مشرفا للكرة العربية بمعزل عن الفريق المتاهل الذي سنبارك له قبل وبعد المباريات والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها