النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ورطة برشلونة!!

رابط مختصر
العدد 9138 الخميس 17 أبريل 2014 الموافق 17 جمادى الآخرة 1435

بمعزل عن نتيجة بطولة الكاس التي كانت كما يقال بانها رمزية ولا ترتقي الى بطولة الليغا الاسباني فضلا عن الشامبيوزليغ، ويضيف اخرون بان الكاس واهميتها كانت مركونة او شبه ميتة، حتى حل بيبي غوارديولا مدربا من الطراز النادر في البيت الكاتلوني ليشعل لهيبها الذي صادف وجود مورينهو مدربًا قديرا اخر على منصات الملكي، وهذا التنافس بين المدربين والناديين ومن ثم رونالدو ومسي اضفى جوا وطعما خاصا جديدا لبطولة الكاس، التي احيا بها الذاكرة الجماهرية الاسبانية والعالمية، التي اخذت تتطلع بشيء من الجدية والتنافسية للبطولة وان كانت وظلت ثانوية بكل شيء، الا ان الفوز بها سيعطي دفعًا ودفقًا يمكن ان يخفف الضغط عن المدرب الفائز ويجعل دائرة النقد لا تتسع حد الطرد.. تحدث البعض قبل مباراة الكاس الاسبانية التي جمعت قطبين كبيرين لا يمكن ان يجتمعا، الا ضمن تسمية الكلاسيكو مهما كانت تسمية لقائهما، الذي سيضل كبيرا متالقا وان غاب عنهم نجوم كبار من كلا الفريقين، وقد سمعنا قبل المباراة بان فريق البرشا ومدربه تاتا مراتينو قد وقعا في ورطة كبيرة تمثلت في اصابة خط الدفاع او ضربة عمقه بالتحديد، بعد اصابة بويل وبيكيه وباترا، مما جعل التعويضُ صعبا جدا، وهذا ما رمى بظلاله على خطط تاتا وعقليته وتكتيكاته المحتملة في مواجهة هجوم الريال الملكي وبقية قواه الجاهزة في كل الخطوط الذي ظل قويا حتى بغياب نجمه الاول كرستيان رونالدو المخيف، والفرق واضح ما بين دفاعات البرشا وخط هجوم الريال المتخم بالنجوم ويمتلك وسائل وادوات تدريبية فردية قادرة على التعويض وسد النقص فضلا عن التعاطي والتعامل مع المباراة عامة وهجوم البرشا خاصة، لاسيما وان البرشا يمر باسوأ حالته منذ سنوات طويلة، التي كان فيها متربعا على العرش العالمية وليس الاوربية فحسب .. في حسبة بسيطة يمكن معرفة من تسبب بهذه الورطة، التي جعلت تاتا يفكر بزج ادريانو متاخرا في قلب الدفاع، وكما يعلم الجميع فان فرقا كبيرة مثل الريال والبرشا تحتاج الى تدعيم صفوفها باكبر عدد من النجوم في كل موسم، ولا يمكن الركون والتاخر باغناء هذا ملف التعاقدات الجديدة مهما كانت المبررات واذا ما تاخر البرشا سابقا وجعل تعاقداته مضبوطة مقننة محصورة باسم او اسمين، فان ذلك زمن ولى وكان فيه يمتلك من القوة والشباب ما يكفي، اما اليوم فالوضع مختلف كليا سواء في الاصابات او الاعمار او انخفاض مستويات العطاء او بيع كم من الشباب وبالتالي فان التاخر بالتعاقد سبب هذه المشكلة التي تتحملها اولا الادارة ومن ثم المدرب الذي سكت عن حاجته الفعلية مقابل تمرير العقد كما يظهر ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها