النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

عبدالله بن خالد أعطى فاستحق الشكر

رابط مختصر
العدد 9137 الأربعاء 16 أبريل 2014 الموافق 16 جمادى الآخرة 1435

احياناً وحسب المواقف والظروف يجبر أي كاتب أن يقف لحظة تأمل مع نفسه لإعادة شريط ماذا كتب؟ وماذا قدم؟ ومنهم الشخصيات التي تستحق الكتابة عنها، أجد نفسي اليوم تأخذني للكتابة عن شخصية ربما كتب عنها الكثيرون وأنا أحدهم، اليوم سأتحدث عن شخصية الشيخ عبدالله بن خالد رئيس نادي الرفاع، ذلك الشاب الذي سخر نفسه وماله لشباب الوطن بمختلف أطيافهم، لم يفرق يوماً بين ابناء ناديه وممن استقطبهم ناديه. الشيخ عبدالله بن خالد اليوم يعد نموذجاً مشرفاً يستحق منا مسح عرقه الذي تصبب منه وهو يخدم قطاع الشباب من خلال موقعه كرئيسٍ لنادي الرفاع. من يعرفه يدرك بأنه عشق ناديه منذ الصغر، ولعلني هنا استحضر بعض الصور القديمة التي طالما يتحفنا بها الاستاذ ناصر محمد، حيث كان للشيخ عبدالله بن خالد نصيباً منها وهو في سن لا يتعدى العشر سنوات، تلك الصور هي أكبر دليل وبرهان على عشق بورفاع لناديه ومنطقته وخدمته للشباب اليوم. هو يدفع من جيبه الخاص، وهو قادر بأن يكون رئيساً دون دفع ولا دينار واحد، ولكنه خلاف ذلك، فكل ما يدفعه طوال تلك السنوات هو يذهب في صالح الشباب، وهذا ما يحسب له.في الحقيقة لست ممن يعشقون هذا النوع من المواضيع، وللتأكد من ذلك الرجاء الرجوع الى ارشيف صحيفتنا الايام وضغط الزر على كتاب الأعمدة وستجدون أن معظم كتاباتي تختلف تماماً مع طرحي اليوم، ولكن هنا من يستوقفك ويجعلك تقف له احتراماً على ما يقدمه لأخواننا الشباب. الشيخ عبدالله بن خالد هو أول رئيس جعل التسابق في رفع قيمة صفقات اللاعبين، وجميعنا يتذكر عندما ابرم صفقة اللاعبين السابقين بمنتخبنا الوطني طلال يوسف وسلمان عيسى، وأيضاً غيرهم الكثيرون من اللاعبين، فلو عدنا وتحدثنا بكل منطق سوف نقر بأنه حاول اثراء الساحة الرياضية البحرينية التي كانت ومازالت بحاجة لحراك من هذا النوع. كما أنه استطاع خلق بيئة صحية تربطه مع جميع العاملين في المجال الرياضي، وهذه صفة الكل يتمناها.اليوم حديثنا فقط عنه لكي نقدم رسالة مفادها ان من تهمه مصلحة الشباب لا بد وان هناك من يمسح عرقه، ومن الظلم ان لا يأخذ من يعمل ويدفع ويقدم الغالي والنفيس للشباب حقه رغم إيماننا بأنه ليس بحاجة لذلك اليوم نقول للشيخ عبدالله بن خالد شكرًا لك، وهذا قليل في حقك، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها