النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

نعم.. هيئة مؤقتة!

أمواج خليجية

رابط مختصر
العدد 9137 الأربعاء 16 أبريل 2014 الموافق 16 جمادى الآخرة 1435

بعض الاتحاديين او المستفيدين من دائرتهم الضيقة جدا يرتعدون من مجرد كلمة هيئة مؤقتة، علما بان الانتخابات المقبلة اذا ما تمت ونحن ندعو لاقامتها بلا عرقلات، وبشكل شفاف، ستكون نتائجها مهما كان الفائزون، عبارة عن هيئة مؤقتة تعمل مدة سنة ونصف بافضل الاحوال، على ان تعمل خلال هذه المدة، الاعداد للانتخابات الدائمة ما بعد المقبلة وكان هذه الانتخابات هي لغرض التهيئة بالشكل الافضل والانسب، الذي نستطيع معه تجاوز كل اخفاقات وتعصبات المرحلة السابقة التي للاسف الشديد كان العمل بها من اغلب الاخوة العاملين بالاتحاد بكل مسمياته، هي عبارة عن توصيفات ومطامح شخصية لا اكثر، تحاول الافادة من كرسي الاتحاد مهما كانت التداعيات .. سعدت كثيرا حينما سمعت وصول ممثل الاتحاديين الدولي والاسيوي الى العراق للاشراف على الانتخابات، التي نأمل بإذن الله ان يكون يوم عشرين من الشهر الحالي اي بعد ايام معدودة، بحكم الترجمة الفعلية لها والاتيان بهيئة ادارية جديدة، مهما كان شكلها او لونها المهم ان نتحرك خطوة بالاتجاه الذي نعتقد انه جزء من التغيير ويمهد للتغيير ان شاء الله بمعناه الذي نريده ولا نرضى بغيره.. لذا فان ثمة مطالب ستكون وتبقى، لا يمكن التنازل عنها مهما كان شكل الاتحاد المقبل فمطالب المتابعين واهل البيت الكروي، لم تنقطع يوما ولم تتبدل برغم تشبث البعض ممن احال اتحاد القدم الى جيبه الخاص وعلق رقاب الكرويين في يده المتفردة بكل شيء .. الاتحاد الجديد الذي سيولد باذن الله سيحمل التغيير او بذرة التغيير المطلوب وان لم يعجب هذا الحديث البعض، ممن لا يريدون للعملية ان تمضي دما وتمشي نحو الهدف المطلوب، وهم لا يمتلكون وسائل التغيير، وكانهم اصبحوا وسيلة وعربة بيد مهيمنى الاتحاد، يتلاعبون بهم على اهوائهم وكيفيتهم، لكي يستفيدوا من مرحلتهم، التي لم توصلنا الى نتيجة خلال كل تلك السنوات العجاف، وهذا ما يدعونا لاتخاذ خطوات تشجيعية من اجل المضي قدما في اقامة الانتخابات، ولياتي من ياتي، شريطة ان يكون تحت المراقبة والضوء الاعلامي والضغط الجماهيري واهل الشأن الكروي، الذين لا يمكن ان يستغفلوا مرة اخرى كما كان عليه الحال منذ عشر سنوات .. كل من يهمه شان الملف الكروي يتطلع بكل شوق الى اتحاد جديد يكون بمثابة هيئة مؤقتة، تاتي عبر الانتخابات ومن نتاج الهيئة العامة حصرا، التي حدد لها يوم عشرين الحالي، على ان يعمل اين كان الفائز على عدد من النقاط، التي سوف لن نقبل ولن نستغفل بعد اليوم للسكوت على غيرها، من قبيل اعادة النظر بالوائح واعادة صياغتها بطريقة جديدة تمنع الهيمة والتفرد والدكتاتورية وتشيع الانسجام والتعاون مع مؤسسات الدولة كافة، بما يضمن النجاح والديمومة والتطور، كذلك توسعت الهيئة العامة، كي لا تبقى حصرا وحكرا على من اراد لها ان تكون هكذا وفقًا لمصالحه الخاصة، وان تتوسع لتشمل جملة من الشرائح غير الممثلة وهي من اهل الشان وليس مدعية، كما ينبغي ان تفعل اللجان بشكل عملي وان لا تبقى حبيسة السفر والايفاد وان يهتم بالدوري والفئات العمرية وغير ذلك الكثير، كما يجيب ان ننتبه الى ضرورة ان يبقى مقر الاتحاد في بغداد وان يسعى الجميع لخدمة الكرة العراقية بعد ان استفادت دول اقليمية واشخاص على حساب كرتنا خلال السنوات الماضية .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها