النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

صراحة أديوس!!

رابط مختصر
العدد 9135 الأثنين 14 أبريل 2014 الموافق 14 جمادى الآخرة 1435

ليس الخسارة معيبة او شيء فضيع في كرة القدم، لأن سر حلاوة وديمومة وتطور اللعبة انما بني على اسس المفاجأة والاحتفاظ بسر النتيجة حتى اخر لحظتها، التي لا تتم رسميا الا عبر اطلاق صفارة الحكم، الا ان خسارة البرشا امام غرناطة وقبلها امام بلد الوليد تحديدًا، لا تندرج تحت هذا العنوان المفاجآتي، فقد تقبل انصار البرشا في كل بقاع العالم خروجه من دوري الابطال برغم مرارته، الان انه عد استحقاقًا وجدارة لاتلتيكو الذي اجتهد وقدم وفاز واستحق للعبة ثبت بالدليل القاطع انها تعطى لمن يعطيها، الا ان الخسارة الاخيرة امام غرناطة اثبتت ان شيئًا ما قد افتقد في اداء البرشا بعيدا عن الثلاث نقاط .. سمعت بعض عشاق البرشا يدعون ربهم ان لا يتمكن الفريق من تحقيق التعادل باللحظات الاخيرة امام غرناطة، متمنين برغم دموع الحزن ان تبقى الانتكاسة مسجلة في سجلات الاتحاد الاسباني، وحينما توجهت بالسؤال الذي اعرف مغزاه واجابته، الا اني اردت التاكد والاطمئنان والتثبت من مشاعر الجماهير العاشقة الصادقة، فقلت لاحدهم وهو ينشج من البكاء حزنا على فريق كان حتى قبل ايام ترتعد الفرق من مجرد ذكر اسمه: ( لماذا لا تتمنى تسجيل التعادل)، فقال بلغة المحب المقتدر: ( ان فريقنا انفضح وانكشف على حقيقته ليس اليوم بل منذ ايام طويلة، الا ان بعض النقاط هي التي اخرت كشف تلك الحقيقة، لذا تمنيت ومعي بعض زملائي ان لا نسجل التعادل وتكون النقطة وفرحة التسجيل ذرا للرماد يؤخر العلاجات اكثر مما مضى ) . ربما اصاب كبد الحقيقية هذا المشجع، عندما تطرق في حديث يطول شرحه، عن المدة التي غادر بها غوارديولا ملعب الكامب نو، حينما اصطدم بارادة تعزيز قوة الفريق والتغيرات المطلوبة، لذا فانه ترك الفريق في عزه، وحتى الدوري الذي تحقق مع فيلانوفيا يعود فضله الى بقايا ايام عز ما بناه غوادريولا وليس غيره، لذا فان بيبي غادر معقل احبه، بعد ان اصطدم بامكانية التحديث والتغيير، التي لم يحركها تيتو مارتينوا الذي فضل العقد وتدريب فريق كبير كالبرشا مغتنما فرصة عالمية للشهرة، لم يرد تضييعها بالاعتراض والمطالبة بضرورة التغيير التي لم تحبذها الادارة، وهذا ما جعل الادارة شريكة فعليا في حقيقة ضعف مستوى البرشا، الذي ضاع في ظل معمعة نقص اللاعبين والاصابات والعمر وانخفاض المستوى والمشاكل والفساد الاداري وسوء تدبير الادارات واخيرا وليس اخرا عدم صلاحيات افكار المدرب تاتا مع الفريق الكاتلوني الذي عرف بالحيازة والمتعة والمهارة والتسجيل والعروض الرائعة والتشكيلات المتكاملة التي قتلها جميعا تاتا برؤية قاصرة جدا، لم يعد فيها ما يحميه من الطرد باستحقاق.. من جانبها الصحافة الكاتلونية المفجوعة عبرَّت بطريقتها الخاصة التي تتماشى وضرورة التغيير بما ينسجم مع ثورة المشاعر والغضب المحتدم في خزوائن الجماهير، وقد عنونت وعبر صحيفة سبورت الكتالونية عن استيائها الكبير من مستوى فريق برشلونة بعد الهزيمة أمام غرناطة ، اذ كتبت بالخط العريض على غلافها « أديوس ليجا، أديوس تاتا، أديوس « ما يعني « وداعاً الليجا، وداعاً تاتا، وداعاً « ووضعت في الوقت ذاته صورة تاتا مارتينيو عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق وهو منحني الرأس معبراً عن حزنه. بعض الصحف لم تكتف بهذا بل كانت اكثر صراحة حينما كتبت: اديوس لنصف او كثر من فريق البرشا) اي بمعنى انهم وصلوا الى حقيقة مفادها ان البرشا يمتلك اكثر من نصف لاعبيهم ممن لا يستحقون اللعب باسم هذا الفريق العملاق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها