النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

عتبي على المحرق والرفاع

رابط مختصر
العدد 9130 الأربعاء 9 أبريل 2014 الموافق 9 جمادى الآخرة 1435

في حقيقة الأمر عندما نذكر اسم الناديين العريقين المحرق والرفاع يذهب بنا الفكر نحو أنهما يعتبران من الأندية الكبيرة في البحرين وأكثر الأندية حصولاً على البطولات خاصة في كرة القدم، ولكن عندما نتأمل أكثر وبعين حادقة نكتشف أنهما تنقصهم الكثير من الأمور التي تجعلنا بالفعل نطلق عليهم أكبر الأندية، ربما المحرق يتفوق على الرفاع من حيث عدد اللعبات الموجودة بأسم النادي والمنضوية تحت مظلة الاتحادات البحرينية، وهنا سوف أتحدث عن وجود اللعبات الجماعية والأكثر جماهيرية، فالمحرق يمتلك ثلاث لعبات رئيسية وهما كرة القدم وكرة الطائرة والسلة ولا يوجد لديهم لعبة كرة اليد، أما الرفاع فهو لا يمتلك سوى لعبة واحدة أساسية فقط وهي كرة القدم. في السابق كان الرفاع يمتلك فريقاً للسلة، كذلك استطاع الرفاع تكوين فريق لكرة الطائرة سرعان ما انتهى قبل ولادته، كذلك المحرق كان يمتلك فريق لكرة اليد ولكن سرعان ما تم تجميد اللعبة، لا اعتقد بأنّ سبب تجميدهما لبعض الألعاب ناتج عن عدم وجود أموال في خزائنهم، فكل لعبة يصرف لها مخصص معين من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، صحيح بأنّ ذلك المخصص لا يرتقي لتسديد كافة الالتزامات وهو الحاصل أيضاً مع لعبة كرة القدم ولكن أنا على يقين بأنهما يستطيعان ان تكون لديهم جميع اللعبات. اليوم ربما النادي الأهلي ونادي النجمة هما الفريقان الوحيدان اللذان يمتلكان جميع الألعاب الرئيسية، رغم ان النادي الأهلي والنجمة يعانيان من ضائقة مالية استمرت معهم منذ سنوات، الا انهم مازلوا لم يفكروا بتجميد بعض اللعبات الاساسية لديهم للمحافظة على التاريخ العريق الذي يمتلكانه. اليوم وفي معظم دول الخليج لديهم فكرة شبه عامه بأن ناديي المحرق والرفاع هما اكبر الأندية البحرينية، لذلك نطالب اليوم ومن قلب المحب أن يلتفت الناديان العريقان الى تلك النقطة والمهمة جداً لأي نادي يطلق عليه بالفعل “نادي كبير” فعدد اللعبات من ضمن معايير الأندية الكبيرة التي تحتضن كافة الألعاب، كما أنها تتيح الفرصة للكثير من اللاعبين لممارسة هوايتهم. من ناحية أخرى لا بد وتوفير رعاة لانديتنا البحرينية بحجم يتناسب مع اسم النادي وسجلاته البطولية، وذلك هو العرف السائد في معظم دولنا الخليجية، كذلك وبالمناسبة لا بد وان نطالب المعنيين على الرياضة بزيادة مخصصات الأندية لكي يتسنى لجميع الأندية ان تكون لديها جميع اللعبات، وهذا الامر يندرجُ في المقام الاول للشباب ومن ثم الرياضة، ولكن هذا لا يعفي الناديين الكبيرين المحرق والرفاع تجميد بعض الألعاب، وإلا كان فعلها الأهلي والنجمة قبلهما، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها