النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

آسيا.. كأس ليس بعيداً­!

رابط مختصر
العدد 9121 الاثنين31 مارس 2014 الموافق 30 جمادى الأولى 1435

بعد ايام من القرعة الاسيوية التي بدت متوازنة منصفة نوعًا ما في جميع تفاصيلها، لا سيما في توزيع الفرق العربية وبقاء الحظوظ قائمة لمن يعي دوره ويحسن اعداده ويضع منهجا وطموحا واقعيا له قدرة بلوغه، اخذت اجندات المدربين والاتحادات تتحرك باتجاه تأمين مستلزمات الظهور الحسن اولا، من ثم محاولة تحقيق انجاز اسيوي، برغم كل قوى التنافس الطموحة الجموحة، الا ان الامل العربي يفترض ان لا يقل ولا يمل في امكانية التتويج وفقا لميزان النجومية والقوى والتاريخ الذي يذكرنا بان للعرب صولات ينبغي تذكرها ومحاولة اعادة تحقيقها في ظل ممكنات متوفرة من كل الوجوه.. بعد القرعة وبعد عرض المجاميع والتسارع بقراءة القوى في كل منها ـ، يطرح سؤال واقعي يفترض ان يكون مبكرًا، هل للعرب حظوظ في بطولة اسيا المقبلة 2015، للاجابة وحتى يكون الواقع متطابقا مع الطموح والكلام، يفترض ان نعرف ونتعرف على مقومات ذلك الانجاز ومنهم اهم المنافسين والمتصدين للاجندات الكروية العربية، في هذا السياق فاننا، لا يمكن تجاوز قوى حقيقية طموحة في تحقيق شيء، لاسيما وانها فرق تقف بمستوى متقدم «فيفويا» كما انها ستشارك بكاس العالم بعد تأهلها بجدارة الى نهائيات ريو دجي جانيرو، بعد ان اخفق ممثلونا في تحقيق شيء من هذا القبيل على الصعيد الاسيوي، برغم كل الامكانات والظروف الجيدة، ولتصنيف وتوزيع القوى والاقوى، فان استراليا بكناغرها الثقيلة وجماهيرها العريضة مضيفة البطولة ستكون المانع الصاد الاول، ثم اليابان بكومبيوترها المتحرك الفعال ستكون الفاصل الثالث، ثم الشمشون الكوري الجنوبي بمحترفيه وتاريخه ومهاراته، ثم ايران بقواها المعروفة عربيا، بدرجة اقل ربما يأتي فريقا اوزبكستان وكرويا الشمالية، بامكاناتهما التي نعتقد انها معروفة ومقدور عليها وتحت السيطرة العربية.. اذا المشكلة الاكبر ستتمثل في الكنغر الاسترالي والكومبويتر الياباني، لما يمتلكان من مؤهلات وشخصية بطل لطالملا التقينا به وعرفنا امكانياته، اي ان الكرة العربية ليست غريبة عن هذين الفريقين، وهذا ما يوفر الظروف المناسبة ويتيح فرصة المعرفة وزيادة المعلومات عن منتخبين مهما تالقا فاننا قادرون على التعامل والتعاطي معهم بشكل ايجابي، قد يسهل مهمتنا العربية في تحقيق نتيجة الفوز والتتويج الممكن نظريا وعمليا شريطة ان نبدأ الاعداد الامثل من الان ونتدرب بشكل اسبوعي وشهري وفصلي في مقابلة فرق بمستوى اليابان واستراليا، وان تكون هنالك خطة عربية لتنظيم جداول الاعداد واختيار الفرق بشكل فني بحت بعيدا عن العشوائية والشخصنة والارتجال التي ستفقدنا الكثير بل اكثر مما فقدنا سابقا والله الموفق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها