النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مويس.. هل هو ضحية فيرغسون!

رابط مختصر
العدد 9120 الاحد 30 مارس 2014 الموافق 29 جمادى الأولى 1435

ربما الانتكاسات الكروية والاخفاقات في النتائج والاداء، ليس وحدها الجالبة للنحس والبؤس بالنسبة لبعض المدربين، اذ ان البطولات والدوريات العالمية، دائما ما يحرزها فريق واحد بمدرب واحد، فيما تعد بقية الفرق مهما بلغ عددها بحكم الخاسرة الفاقدة للبطولة، وان جاءت بمراكز متقدمة، كما انه في حالات عديدة الادارة والجماهير والاعلام المؤسساتي يعي اسباب الخسارات يتفهم الظروف والوضع العام، هذا يعني القبول بالواقع ومساعدة المدرب والفريق على تخطي الصعاب، عبر سلسلة من الاجراءات التي تشترك بها كل الادوات المطلوبة للفوز كالتشجيع والتحفيز وتوفير الادوات والامكانات اللازمة لتحسين عقود اللاعبين وجلب بدائل اخرى، كتدعيم صفوف الفريق بالنجوم والمواهب الجديدة.. وغير ذلك الكثير مما يحتاجه الفريق للنهوض والعودة لمصاف الاضواء.. ديفيد مويس المدرب الاسكتلندي القدير الذي تألق وحقق النتائج الجيدة مع ايفرتون وغيره في المواسم الماضية، مما دفع المدرب الانموذج فيرغسون علامة مانشستر يونايتد التاريخية الى ترشيحه بديلا عنه عند الاعتزال الذي حدث في الموسم الماضي، الا ان مويس تعرض الى عدد من الخسارات والنتائج المتواضعة والاحصاءات غير المقبولة وغير اللائقة بتاريخ النادي وامكاناته في الماضي القريب جدا، مما جعله يتعرض الى ضغوط جماهيرية كبيرة لا تحتمل، بعد ان بدا الفريق فعلا بأسوء حالاته وأضعف قواه الممكنة وهو يخرج من البطولات تباعا وتهتز شباكه بصورة متكررة، مما زاد من حدة الضغوط وفتح باب التفسيرات المغرضة في بعض فصولها، حتى ان احدهم همس قائلا، ربما ان فيرغسون نصب فخا لديفيد مويس، حينما رشحه لفريق من العجائز، لا يمتلك قدرة الدفاع امام فرق انكليزية واوروبية عملاقة متمترسة خلف تشكيلات نجومية رائعة، فضلا عن خزين احتياطي كبير، لا يمتلك جزءا منه خليفة فرغسون، الذي بدا حائرا وهو يقود فريق لا يمتلك من مقومات وذكريات ورمزيات المان يونايتد إلا الاسم فقط. يبدو أن الضغوط المتزايدة على مدرب مانشستر يونايتد ديفيد مويس بسبب سوء نتائجه وخروجه من المنافسة عن معظم البطولات دفعته للخروج عن صمته والحديث بشكل جريء لم يتوقعه أحد. فقد قال ديفيد كما نقلت صحيفة الديلي ميل عنه «لو كان السير اليكس فيرجسون مدرباً هذا العام لكان صعباً عليه أيضاً، وأنا متأكد من موافقته لي على هذا الكلام». وأضاف «الناس مدركون بأن أعمار اللاعبين كبيرة، وبالتالي فإن هذا الموسم سيكون صعباً على أي مدرب كان في مانشستر يونايتد». وأكمل مويس كلامه مدافعاً عن السير اليكس فيرجسون الذي تعرض لانتقادات من بعض الجماهير على اختيار مواطنه كخليفة له «من اختارني شخص يعرف كرة القدم، بل إنه على الأغلب أكثر شخص يملك معرفة كرة القدم في هذا العالم». اليوم وبعد وقت طويل وصبر ثابت من ديفد مويس على ما عاناه مع فريق اشباح المان أو بالأحرى عجائز فيرغسون التي تعرضت لهزات شباب وقوى الفرق الانكليزية الاخرى، التي لا يمتلك المسكين المتورط مويس اي مجال لتغييرها في الموسم الحالي، هذا يعني عليه وعلى جماهيره وادارته، اذا ما أرادت تحسين الحال ان تضحي بهذا الموسم وان تجري عاجلا سلسلة تغيرات جذرية يمكن ان تطيح بما تبقى من عجائز او اثار فيرغسون، لتبدأ أشجار وثمار مويس بالاخضرار والحمل والتوريد حتى موسم الحصاد الجديد وهذا ما يتطلب الشجاعة الصراحة التي يمكن ان تكون تصريحات مويس الاخيرة الجزء الاول وربما الاخير منها..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها