النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

تساؤلات حول رجل تخصص في صناعة التاريخ

رابط مختصر
العدد 9120 الاحد 30 مارس 2014 الموافق 29 جمادى الأولى 1435

لم أحصل على فرصة للتعرف على المدرب الوطني عيسى السعدون عن كثب، ولذلك لا أملك أدنى فكرة عن أسلوب عمله أو الطريقة التي جعلته يسير من «ردهات» البطولات والإنجازات إلى «بلاط» التخصص في صناعة التاريخ مع كل فريق يشرف على تدريبه!، ففكرتي عن هذا الشخص لاتتعدى معرفتي بأنه رجل لطيف في التعامل، عفوي في الحديث ودمث في الأخلاق، يملك نظرة «ثاقبة» ولا يرد على هاتفه للإدلاء بالتصريحات الصحفية! وبما إنني لست واحداً من أصدقائه الذين «يمونون» عليه سأوجه إليه عدداً من التساؤلات التي دائماً ما تدور في ذهني كلما دار الحديث حوله من خلال «ضربة حرة» لعلّي أجد منه إجابة شافية أنقلها للقراء.. وهي كالتالي: من فضلك اكشف لنا عن الطريقة التي جعلتك تحقق كأس الأندية الخليجية مع نادي المحرق من معقل نادي الوصل الإماراتي بعد أن كان فريقك متخلفاً بثلاثة أهداف لهدف على أرضك، أخبرنا كيف تمكنت يومها من قهر أسطورة كرة القدم «دييغو أرماندو مارادونا» الذي جاء من بلاد كرة القدم وأنت القادم من «أزقة» أحد أحياء جزيرة صغيرة بالمساحة كبيرة بالعطاء أسمها المحرق؟ أفصح لنا يا سيدي عن الطريقة التي جعلتك تنهض بفريق الرفاع الشرقي من دوري «المساكين» أو المظاليم إلى منصات تتويج «الملوك» متجاوزاً أقطاب الكرة البحرينية في مشوارك؟ وأخبرنا عن «السحر» الذي تراقصت به على عروش الكرة البحرينية وتحولت باستخدامه إلى صانع للتاريخ؟ قد لا يتهم البعض بإجابات هذه الأسئلة قدر اهتمامهم بالإنجاز المحقق، ولكن السؤال الأهم والذي تهمني إجابته بالقدر الذي تهم به جميع المتابعين لمشهدنا الكروي موجه إلى المسؤولين في الاتحاد البحريني لكرة القدم: لماذا لايتم استثمار موهبة «السعدون» الفذة في صناعة التاريخ من خلال تعيينه مدرباً للمنتخب الأول لكرة القدم؟ علّه يصنع تاريخاً جديداً للمنتخب كعادته مع الأندية، ما المانع من منحه فرصة التضحية من أجل شعار الوطن بدلاً من شعارات الأندية؟، هل لأن سيرته الذاتية أقل من سيرة المدرب الحالي للمنتخب؟ أم لأنكم لاتثقون بقدرات المدربين «البحرينيين»؟ أم لأن المدرب الوطني - من وجهة نظركم - ليس بكفء للإشراف على المنتخب الوطني و«تخب» عليه الأندية؟ أم هناك أسباب أخرى يتوجب على الاتحاد أن يطلعنا عليها. لا أسيء الظن أبداً بالأخوة المسؤولين في اتحاد الكرة، بل أظن بهم خيراً كثيراً، ولكني أرجو أن أجد جواباً شافياً منهم وأن يكون ذلك الجواب عملياً لا تنظيرياً لأننا سئمنا من سماع الكلمات المنمقة مراراً وتكراراً. في الثمانيات أن نستعين بالخبرات الأجنبية في حال فشلنا تصرف صحيح وعين الصواب، ولكن إذا استعنا بالخبرات الأجنبية ونحن نملك الخبرات الوطنية «الأكفأ» منها فنحن نعاني من أزمة ثقة في نتاج مؤسستنا.. وبالتالي أزمة ثقة في أنفسنا!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها