النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

السندباديون الجدد!!

رابط مختصر
العدد 9114 الاثنين 24 مارس 2014 الموافق 23 جمادى الأولى 1435

من مضحكات قدر العهد الديمقراطي العراقي الجديد، ان بعض الاسماء مضحكة جدا في سلوكياتها وتصوراتها وأمانيها وطموحاتها (الرخيصة)، مع الاحترام لذواتها واشخصاها، فبعض الاسماء التي رشحت لمناصب تنفيذية في بعض مؤسساتنا الرياضية، لا تنظر ولا تعرف عن الموقع الذي رشحت له اي معلومة او هدفية، الا من قبيل البحث عن سفر ما، حتى يذكر احدهم قصة بهذا الشأن، عن بعض الفواصل المضحكة المخزية، ان احد الفائزين حينما سؤل بعد الفوز عن برامجه للمستقبل، فقال: ( عذرا انا الان مشغول وافكر في اقتناء نصف درزن قاط واربطة عنق واحذية تليق بالوان القميص .. كما ساشتري معها حقيبة سفر واستعد للحصول على جواز .. حتى اتهيأ للسفرات والمطارات بكل خيرها المتعدد المتلون مع ما تمثله من سياحة وراحة و( كرف اموال إيفاد بلا حساب ولا كتاب ) .. جميع من في الوسط الرياضي العراقي يعلم بان هذه الشخصيات والنماذج، هي ليس من صنع الخيال ولا نتحدث عن قصص خارجية او في القرون الوسطى، بل ان اغلب جماهيرنا واعلاميينا عاشروا وشاهدوا وكتبوا وعلقوا عن مواصفات مشابهة لهكذا نماذج، مع كل اسف شديد، اننا سوف لن نتذكر من وجودهم في المهام التنفيذية الرياضية، الا سفراتهم وتنقلاتهم السندبادية التي لا يجيدون اثر غيرها يخلفوه .. مع تصريحاتهم على الفضائيات المهووسين بحضورها، لتسليط الضوء على عدد من المشاريع الوهمية التي لم يطبقوا منها بالحذافير، الا مشاريع السفر والسياحة والمتعة او ما يسمى بالنماذج ( السندبادية ) شهيرة الحضور والتعليق في عراقنا الجديد، فما اكثر السندباديين في مؤسساتنا الرياضية .. قبل ايام تم بعون الله الانتهاء من انتخاب مكتب تنفيذي جديد للجنتنا الاولمبية العراقية المحترمة بكل عناوينها، التي نامل لها كل التوفيق في بداية عهد جديد مع رياضتنا، التي ظلت تعاني خلال السنوات الماضية من غياب الدور الحقيقي للجنة اولمبية في الرقابة والمحاسبة والتقييم للاتحادات وتطويرها في وقت ظلت الاولمبية فيه عبارة عن صندوق اموال تستلم من قبل الوزارة القطاعي لتقوم الاولمبية بتوزيع الاموال ( فلس فلس ) الى الاتحادات التي تصرف تلك المليارات على هوى بعض المتنفذين فيها واكثرها يذهب الى السفرات والسياحة والمتعة تحت عناوين المعسكرات والاعداد والبطولات شبه الوهمية او تلك التي تصنف دون المستوى الفني، فيما يبقى الاتحاد مضعضعا بلا تنافس بلا بطولات حقيقية، بلا نجوم قادرين على المنافسة في رياضة الانجاز العالي والسبب كل السبب في عدم تأدية الاولمبية وقياداتها لواجبها في المحاسبة والمراقبة الضرورية جدا حتى تقف رياضتنا واولمبيتنا يقف على قديمها. اليوم نعيش مكتبا تنفيذيا جديدا - مع ما فيه من اسماء لدينا بعض التحفظات عليها - لكننا سنتعاون معهم جميعا ونقدم لهم النصح والتوجيه والنقد الحقيقي، كي يكون مرآة لهم لما يفوتهم ولا يدركون وفقا لطبيعة الفهم الانساني، التي يصعب عليها مشاهدة ونقد ذاتها، ونامل ان يستفيدوا من كل اخطاء المرحلة الماضية بكل عواهنها، وان يبدوا مرحلة جديدة يوظفوها لخدمة الرياضة وذلك لا يتم الا عبر التخلص من مرض ( اللهاث خلف السفر) المقيت المميت المخجل، الذي سوف نطارده وننتقده حتى نسقط كما فعلنا مع من سبقوهم، فاننا نريد رياضيين وقادة تنفيذيين لا سندباديين .. والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها