النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

على الورق فقط!

رابط مختصر
العدد 9113 الاحد 23 مارس 2014 الموافق 22 جمادى الأولى 1435

حينما كنت أقلب نتائج قرعة دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، وقد تسمر غالبية مشجعي الاندية العالمية الكبرى، ربما الأكبر في العالم الكروي بمشرقه ومغربه، قرأت على السريع مستويات الفرق المتبارية في الربع النهائي، وقلت في نفسي إن القرعة تبدو أكثر انصافاً من سابقاتها هذه المرة، حيث بدت الفرق المتبارية وكأنها بميزان منصف، حيث وقع البايرن مع مانشستر يونايتد والبرشا أمام اتلتيكو مدريد والريال بنسخة معادة مع دورتموند وتشيلسي سيكون وجهاً لوجه أمام البيسيجي، وهي مواجهات تعبر عن قوى متقاربة في التوزيع أو بصورة اخرى، إنها المواجهات المحتملة التي قد لا تضطرنا لنهائي مبكر أو خروج مؤسف لأحد فرق المواجهات من قبيل أو على سبيل الافتراض لو تواجه الريال والبرشا أو الريال والباريين، هذه الفرق الثلاثة هي المرشحة الأقوى حتى الآن لبلوغ عتبة النهائي المرتقب، حسب ما تمتلك من مقومات وما قدمت حتى الآن في المواجهات السابقة الخاصة في الشامبيوزليغ، فضلاً عن دورياتها المحلية.. الزميل الحاج باقر الرشيد المصحح والمحرر كان ينتظر انهاء كتابة عمودي ليصححه وأحيانا يتمتع به ويضع ملاحظاته الفنية الرياضية أيضاً، إذ أنه متابع نشط للرياضة عامة وكرة القدم خاصة، فضلا عن كونه مشجعا ريالياً بكل معنى الكلمة، وقد كان يقلب الاخبار في المواقع العالمية الكروية بحثاً عن تفاصيل القرعة، حينما كنت أواصل الكتابة، سمعته يهمهم بكلام مفهوم متوقع وربما مقصود، محاولاً إسماعي عن قراءته لنتائج القرعة، إذ قال بالحرف الواحدة من أول نظرة: (ايباخ - صيغة تضخيم وتعجب باللهجة العراقية العامة – والله مواجهات قوية وحاسمة، مضيفاً أنها مباريات معروفة النتائج مسبقا)، ثم أخذ يرتب ويضع أسماء الفرق المتأهلة وفقاً لقراءاته وخلفياته وربما أهوائه التشجيعية، التي طالما أثرت فينا وعلينا جميعا في الوسط الاعلامي والصحفي، إذ لا نستطيع التخلص منها بحيادية تامة، إذ تبقى المؤشرات واضحة بنسبة تأثيرية معينة، فقال (البرشا والريال والباريين وتشيلسي هي الفرق المتأهلة لنصف النهائي، الفرق تضع نتائجها مسبقاً وتعبر عن نفسها ولا تحتاج الى فلسفة وتحليل). عند ذلك، تحدثت مع نفسي وكأني فهمت الرسالة:(صحيح كلام الحاج باقر بنسبة ما، لكن ذلك على الورق فقط)، إذ أثبتت مباريات كرة القدم منذ نشأتها ودخولها الفسحة العالمية، بأنها منافسات تجمع المتعة والمفاجأة التي على ما يبدو هي من أهم الأسباب الموجبة لحب وعشق وديمومة وتطور كرة القدم، التي دائما ما تحافظ بأسرارها الى النهاية، بل وحتى اطلاق صفارة الحكم، وكل القراءات المنصفة تثبت بأن الفرق من الجيل الثاني في النهائي الاوربي، - إذا جازت التسمية – مثل (البيسيجي واتلتيكو ودورتموند والمان يونايتد)، جميعها تعد من ضمن الفرق الكبيرة ممتلكة وحائزة على كل مقومات التنافس المشروع والطموح بالتواصل حتى النهائي، من مساحة تشجيعية الى تشكيلة متخمة بالنجوم والمواهب والامكانات المادية والقيادة التدريبية.. وغير ذلك الكثير مما يجعلها حاضرة متطلعة نحو مجد كروي، لا يمكن أن تضيق أو تنحصر دائرته بأسماء معينة، مهما كانت حظوظ ترشيحاتها، وكل ما تبقى ما هو إلا جزء من توقعات شخصية محتملة على الورق فقط، إذ أن المباريات ستفرض من خلال ظروفها وعطاء الفريقين وأداء الحكام، وغير ذلك من ممكنات الفوز والتأهل الذي سيبقى محصوراً في صفارة الحكم فقط، مهما كانت تنبؤات المحللين ودعوات المشجعين وغيرهم..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها