النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كلاسيكو .. على أنغام هادئة !

رابط مختصر
العدد 9112 السبت 22 مارس 2014 الموافق 21 جمادى الأولى 1435

مع ان الكلاسيكو اصبح لغة كروية يتنفس منها عشاق العالم الكروي في كل بقاعه، الوان التنافس والشحن حد الخصومة الممزوجة بالفن والمهارة والامكانات والتكتيك المعزز بافضل مواهب الكرة الارضية المتكدسة في جعبة الريال اولا والبرشا بصورة ثانية، برغم أن الجماهير اعتادت على ممارسة هذه الطقوس الكلاسيكوية في كل عام وموسم وربما اكثر من مواجهة في الموسم الواحد، التي طال عمرها منذ سنوات بعيدة، الا ان سنوات كلاسيكو البرشا والريال وغوارديولا ومورينهو ومسي وكرستيان، سيبقى هو الاقوى والازهى والاكثر رسوخا في الذاكرة، مهما مرت واعتصرت الايام خزانتها، بحثا عن تنافس ومهارة ونتائج، سوف لن تعطي اكثر مما مضى من كلاسيكو اقترن بثنائيات شهرية، قد لا يجيد بها الزمان مرة اخرى بسهولة، فضلا عن تواجد وحضور كل مقومات المتعة والتنافس فيها، من مهارة مسي وعبقريته الفذة الى قتالية بيبي المميتة .. اليوم تغير الواقع، فمورينهو غادر القلعة البيضاء بلا نتائج وخلف بعده سلسة من الاشكالات والتقاطعات، التي ما زال بعضها راسخا برغم نجاحاته مع تشلسي اللندني، وغوارديولا بدا ينسج بيوت المجد الجديد مع القلعة البافارية في ميونخ، ومسي اصيب وتعطل لاشهر عدة وكرستيان يعيش افضل ايامه، انشلوتي قاد الملكي نحو بناء فريق عريق قوي البنيان مخيف للخصوم بكل تسمياتهم، مقاتلاته ما زالت تضرب بكل الجبهات المحلية والاوربية، بلا هوادة بلا كلل، فيما تاتا مارتينو ما زال يعاني برغم عدم ضياع اي شيء حتى الان، الا ان الهوية البرشلونية التي امتعت العالم وابدعت عنوان الكرة في افضل ايامه تحت قيادة غوارديولا في التيك تاكا، لم تعد تمتلك تلك الهوية التي خسرت وانهزمت باكثر من مناسبة، فضلا عن ضياع الاسلوب والحيازة مع كم هائل من المتغيرات الفردية بكل المواقع خاصة في الدفاعات الهشة جدا جدا .. الملاحظة التي قد يجمع عليها الجميع، تمثلت في هدوء المدربين تاتا مارتينو وانشلوتي مقارنة مع ما كان عليه مورينهو من صخب وتصريحات مواقف طريفة ما زالت مرافقة له، اين ما حل وارتحل وكذا بصورة اخف بالنسبة لبيبي غوارديولا، وهذا ما لم نعد نراه مع المدربين انشلوتي وتاتا الاكثر هدوءا واتزانا واقل تصريحات وردود افعال سيما امام الحكام، مما يجعل الكثير من عوالم الاثارة قد تساقطت او خفت حدتها، لاسيما بعد تصدر الريال وخلفه البرشا، وتصدر كرستيان لهدافي الليغا في ظل ابتعاد قسري لمسي، الذي خطى خطوة مطاردة اولى قد تفتح التنافس مجددا باي لحظة، الا ان كل المؤشرات تؤكد اننا مقبلون على كلاسيكو هادئ او فلنقل اخف صخبا مما سبقه. علما بان كلاسيكو الموسم الحالي، ككل المواسم الاخرى اهميته لا تقتصر على المواجهة بين الريال وبرشلونة، على استاد «سانتياجو برنابيو» كونها الأولى في 2014، ولكونها قد تحسم بشكل شبه نهائي صراع الفريقين على صدارة جدول المسابقة وتلعب دورا كبيرا في حسم اللقب هذا الموسم. كما تتسم المباراة بالطابع الثأري بعدما سبق لبرشلونة أن فاز 2/1 على الريال في مباراتهما بالدور الأول للبطولة هذا الموسم ويأمل الريال في توجيه ضربة قوية لبرشلونة ويحرمه من الدفاع عن لقبه لكن حقيقة المؤشرات تؤكد بان قتالية وحرب ايام مورينهو بيبي سوف لن تعود بسهولة في الاقل في ظل تواجد الهادئين مارتينو وانشلوتي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها