النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

يــــارب!

رابط مختصر
العدد 9110 الخميس 20 مارس 2014 الموافق 19 جمادى الأولى 1435

أول الكلام: لو أصبت 99 مرة.. وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة.. وتركوا الـ99.. هؤلاء هم البشر! ولو اخطأت 99 مرة وأصبت مرة واستغفرت الله لغفر الله 99 وقبل واحدة هذا هو ربي سبحانه. ] يا رب أبعد عنا الرياضي المنافق الذي يقف مع المسؤول ويهتف بحياته مادام في منصبه أو على كرسيه، وحينما يفارقه الكرسي ويتجرد من نفوذه فإنه يتخلى عنه ويهتف بسقوطه ويلعنه... ] أسألك يا رب أن تضع الأندية والاتحادات في أيدٍ أمينة، إن كانوا موجودين فاحفظهم وإن لم يكن فأبعدهم وأرحنا منهم إنك سميع مجيب.. ] يارب وفق المسؤولين في اللجنة الأولمبية في إعداد قانون جديد للرياضة، وأن يكون قانوناً بلا ثغرات تؤدي إلى صراعات وانقسامات واجتهادات فردية تضعنا دائماً في مواقع الحرج.. ] يا رب لا تجعلنا نتستر على أخطائنا أو نبرر مساوئنا وسوء تصرفاتنا.. فمن يحب الرياضة لا يسره التستر على أخطائها بل يكشفها وينتقدها، ويتقبل النصيحة من أهلها... ] يا رب وحد اتحاداتنا وأنديتنا وجماهيرنا وأنقذنا من صراعاتنا وخلافاتنا غير المجدية لما فيه الصالح العام. وأبعد عنا كل من يفرقنا ويشتت جمعنا.. ] يارب أكثر من أصحاب القلم الحر النزيه الذين لا يخشون في الحق لومة لائم، وأبعد عنا أصحاب الأقلام الرخيصة التي تنعق خلف كل ناعق وتكتب بما تمليه عليه مصالحهم الشخصية بعيداً عن الحق والضمير. ] يا رب ثبت جدوال مسابقاتنا من دون تغيير، وامسح على القائمين عليها بعقلية منيرة يكونوا فيها على قدر المهمة والمسؤولية التي وضعوا فيها، وأسألك أن تهدي اتحاداتنا في اختيار الكفاءات العاملة بدلاً من فتح المجال لكل من هب ودب.. ] يا رب طهر رياضتنا من أصحاب النفوس المريضة وأصحاب النفخة الكاذبة، وأن تنشر بيننا أصحاب النفوس النقية التي تعمل بكل إخلاص وجهد من أجل التطور والارتقاء.. ] يا رب إني أسألك أن تهدي بعض الأندية التي أصبحت حوائطها مثل اللوحات الإعلانية تملأ الشوارع بآخر الفتن والأكاذيب وأسألك أن تنير دروبهم الى الخير وتبعدهم عن أوهامهم التي لا طائل لها... ] آخر الكلام: لا أجيد رد الكلمة الجارحة بمثلها فأنا لا أجيد السباحة في الوحل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها