النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

معكم دائما

اعطوا الوطن كما أعطاكم

رابط مختصر
العدد 9109 الأربعاء 19 مارس 2014 الموافق 18 جمادى الأولى 1435

المناسبات السارة والسعيدة التي تشهدها المملكة تكون سارة لنا في الامارات، لاننا بلد واحد ومصيرنا واحد فرحتنا من فرحتكم، فكما فرحتهم بتأهل منتخبكم لكرة اليد الوصل الى نهائيات كاس العالم نهنئكم عليه فإننا في الامارات سعدنا بالأمس بعد استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات منتخب الامارات لكرة اليد المتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى كأس العالم التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة العام القادم هو دافع كبير لأسرة اللعبة التي عانت في الفترة الماضية نوعا من الانقسام في الرأي مما اسفر عن الكثير من السلبيات نامل بان يكون هذا الاستقبال دافعا لفتح صفحة جديدة بعيدا عن عن الخلافات فقد هنأ ولي عهد ابوظبي اسرة اللعبة على ما حققوه من إنجازا معرباً سموه عن سعادته بهذه النتائج الطيبة والروح الوطنية العالية التي تحلوا بها والإصرار على تحقيق النتائج والإنجاز والمساهمة في رفع اسم الإمارات عالياً، مؤكداً ثقته بقدرة أبناء الوطن على حصد المراكز الأولى وتحقيق نتائج متقدمة على منصات التتويج وقال لهم «أنتم أهم ما نملك وتملكه البلاد .. والرهان عليكم اليوم وغداً وبعده ..وإن شاء الله دائماً رافعين الراية ومبيضين الوجه.. وإذا كان للدولة فخر فهو بشبابها أمثالكم والله يعزكم ويحفظكم».. وبدرونا نقول لكل ابنائنا( اعطوا لوطنكم كما اعطاكم) لنفرح بها قادتنا وأهلنا من خلال رفع الراية التي ترفع الرأس دائماً كلمات ليست ككل الكلمات ,بوخالد حفظه الله حريص على شباب اليوم والكلام ورسالة واضحة تبين اهمية الاستثمار في الشباب والتي لا يقدّر بثمن تعليماً وتدريباً ودعماً على المستويات كافة مثنياً على الدور الوطني للرياضة كجزء هام في استراتيجية الدولة نحو الشباب فعلى كل الجهات المعنية بأن تتضافر الجهود لتمكين الشباب المحافظه على وطنه ودينه وقيمه من النجاح في كل الميادين مما يعود خيره للوطن الغالي . وبالأمس اختتمت محافظة جدة عروس البحر الابيض المتوسط أعمال مؤتمر وزراء الشباب والرياضة في الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دورته الثانية خرجوا بأهمية دور الشباب لكل أمة لانهم ثروة لا تقدر مؤكدين خلال المؤتمر الكبير أن تزايد أعداد الشباب نعمة وهبة متى ما أحسن الاستفادة منها, فالاستثمار فيهم هو أقصر الطرق لبلوغ أهداف وغايات التنمية الشاملة واستدامتها لانهم الثروة الحقيقية من خلال اعدادهم علميا وصحيا ونفسيا وبدنيا لمواجهة متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل ودعا المؤتمر الى تبني قرارات تسهم في رقي الشباب في عالمنا الإسلامي حتى يكونوا بقدر المسؤولية تجاه أوطانهم ويكونوا خير سفراء لما يحملونه إلى العالم من قيم الاتحاد والتعاون, فالتحديات التي تواجه الشباب لاتتحملها فقط يتحملها وزراء الشباب والرياضة في دول منظمة التعاون الإسلامي المجتمعين في جدة فقط وانما كل المؤسسات عليها بان تقف خلف الشباب وتساندهم للخروج بمشروع استراتيجية النهوض بقضايا الشباب من خلال وثيقة حول الشباب لحمايتهم من الاستخدامات السلبية في حيتنا اليومية سواء عبر وسائل الاعلام او شبكات التواصل الاجتماعي التي اصبحت ظاهرة لا احد ينكرها وأختتم زاوية اليوم بالرسالة التي تقدمه الرياضة لكل فرد من افراد المجتمع بدور هذا القطاع وأهميته.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها