النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كأيام الحياة .. عقبال «اليوبيل الذهبي»!!

رابط مختصر
العدد 9103 الخميس 13 مارس 2014 الموافق 12 جمادى الأولى1435

وانا اقلب جريدة الايام التي اعتدت قراءتها على الانترنيت منذ بدأت الكتابة فيها وأصبحت متشرفًا كأحد كتاب أعمدتها بشكل يومي، منذ الايام الاولى لافتتاح بطولة خليجي 22 في المنامة 2013، حتى ما كتب الله، فقد تفاجأت بالاعلان عن احتفال الجريدة بيوبيلها الفضي المؤرخ لمرور خمسة وعشرين عامًا على اصدارها الاول، وقد فرحت كثيرا بالمناسبة وتمنيت من كل قلبي ان اشارك زملائي اسرة التحرير في فرحتهم واطلالتهم الجديدة، بحلة جديدة اشار اعلان العيد، على انها ستكون بداية لتطور جديد في الشكل والمضمون على مستوى جميع صفحات واقسام جريدة الايام، جعل الله ايامها عامرة بكل خير، لذا سارعت للاحتفاء على طريقتي الخاصة بكتابة عمودي هذا، متضامنا فرحا مشاركا بافراح اسرة، اصبحت احد افرادها وان لم يعلن مولدي بشكل رسمي بعد، الا ان الله يعطي على النوايا والقلوب وقد دفعني قلبي ونواياي للمشاركة والكتابة والتعبير عن الفرحة التي قربتني وجعلتني جزءًا من كيان اعلامي له اطلالته وقوته وحضوره المتميز على الساحة العربية عامة والخليجية خاصة .. سواء على النسخة الورقية او الالكترونية لجريدتنا الايام، شاهدت حضورا عربيا متميزيا وتأثيرا واضحا على صناعة الحدث الاعلامي في وطننا العربي الكبير، وقد لمست واحسست بذلك من خلال ما ترفده الجريدة وما يعتمد منها من اعمدة وكتاب في المواقع العربية والمنتديات الالكترونية التي تنقل وتنشر عن الايام، اذ لطالما شاهدت وقرأت وبلغت من قبل اخرين عن اعمدتي وهي تنتشر في جميع وسائل اعلامنا العربي عبر مواقع متعددة واطياف اعلامية متلونة نقلا عن العزيزة الايام وكذلك شاهدت العديد من اعمدة ومواضيع زملائي كتاب الرأي وصناع الكلمة الذين لطالما قرأت لهم عددا كبيرا من الاعمدة والاراء المنشورة في مواقع عربية نقلا عن الايام كالزملاء ( جمال القاسمي وعبدالله بونوفل وخالد يوسف وفؤاد فهد والجوكم والمنتصر ... وآخرين ) . خلال سنتين مضت وانا اكتب بشكل يومي، بالرغم من كوني بعيد مسافة وقريب روحٍ من الحدث البحريني والعربي رياضيا، الا اني وبرغم كتابتي اليومية، كنت اجد راحتي وحريتي في اختياراتي التي لم تحدد يوما ولم تقيد باي طريقة كانت، ذلك ما شجعني بالتواصل والاستمرار بامتياز مع جريدة، لم اقيد ولم احدد ولم اوجه باي طريقة للكتابة فيها، كي تتماشى اطروحاتي مع ما يسمى روح المؤسسة التي كانت منفتحة على كل الاراء التي طرحتها وتم تبنيها ونقلها كما كتبتها، اذ لم يغير عنوان ما ولم يتحفظ على عمود ما ولم ترفض فكرة ما مهما اتسعت او تخصصت او خالفت بوجه من الوجوه حتى بعض الاراء المطروحة في الجريدة من قبل زملاء اخرين على صفحات متعددة .. في العيد الخامس والعشرين لبيتنا الاعلامي العربي ( الايام )، اسأل من الله العلي القدير ان يمن عليكم اخوتي وزملائي كتابا وموظفين ورئاسة تحرير ورئاسة قسم رياضي وقراء ومتابعين وقبل ذلك اعضاء ادارة ورئاسة موقرة، بان يمن الله عليكم بوافر الصحة والعافية ويحميكم ويسهل ديمومة ونجاح الايام حتى تصبح كايام الحياة متجددة نابضة صبيحة كل يوم وفي كل حين والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها