النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

طمع خليجي مشروع!

رابط مختصر
العدد 9098 السبت 8 مارس 2014 الموافق 7 جمادى الأولى 1435

حينما كانت المشاعر العراقية ومعها القلوب العربية الشقيقة تشجع بلهفة منتخب اسود الرافدين في مواجهة التنين وهم يلعبون بخيار الفوز لا غير، مع تقدم العراق بثلاثية كافية لضمان التاهل، الا ان طموحا عربيا كان يخفق في جانب اخر من المباراة، التي تعلقت نتيجتها بنتيجة مباراة كانت تجري بوتيرة دراماتيكية في بانكوك، فقد تقدم المنتخب اللبناني الشقيق بما يشبه المعجزة وسجل خماسية كبيرة على تايلند وسط جماهيرهم وعلى ارضهم، كانت كافية لعبوره وتأهله مع بقية اشقائه الى نهائيات استراليا 2015، الا ان ضربة الجزاء التي حصل عليها التنين وسجلها الصيني زاو، غيرت المعادلة وقلصت حدود الفرحة العربية بعد ان اطاحت ضربة الجزاء بلبنان رغم انها سجلت بشباك عراقية .. مع ذلك فان لبنان اجاد وقدم مستوى استحق التقدير وسيكون حاضرا وان لم يستطع التاهل، كما انه اثبت تصاعد مستواه المتطور الى جنب بقية اشقائه من البلدان العربية، وما الخماسية التي جاءت عبر العطاء والتعب والتطور الكروي المهاري والتكتيكي الذي كان واضحا لبنانيا منذ الايام الاولى للتصفيات، وهذا ما يجعل من لبنان منتخبا متطورا سيحقق خلال الايام القامة الكثير مما فقده منذ مدة طويلة، حتى جعل القلوب العربية تتحسر على خروجه وتقول له ( هاردلك )، ايها المنتخب العربي من القلب، سنكون وتكون في سدني حينما تكون الكاس عربية خالصة ومنصات التتويج تصطبغ بما يثبت ان كرتنا ما زلت بخير .. في دلالة واضحة تؤكد اصرار المنتخبات الخليجية العربية على الحضور الجمعي في بطولة سدني الاسيوية 2015، تاكد اخيرًا الحضور التام لدول خليجنا العربي المحفوظ بعين الله يضاف لهم الاردن الشقيق، بعد ان اكمل اسود الرافدين المهمة الاعقد والاصعب، وتجاوزا الصين ليكونا جنبا الى جنب في مهمة البحث عن الذات الكروية العربية التي غابت في تصفيات كاس العالم، حتى لم يكن لنا ممثل في ريو دي جانيروا بموقف يصعب تفسيره ، في ظل تلك الصرفيات والتخصيصات والدعم الحكومي الخليجي التام للمنتخبات والاتحادات والاندية، مع تاريخ كروي واضح وانجاز ليس بقليل، مع امكانات مهارية يصعب تواجدها في بقية بلدان مليارية كالصين والهند على سبيل المثال برغم كل ما تمتلكه من طاقات مادية بشرية وغيرها الكثير .. منتخباتنا الخليجية بفضل الله اتمت عقدها وهي اليوم متواجدة وتتوعد سدني بالكثير، وذلك طبعا لا ياتي بحجم المشاركة وكثافة المنتخبات وكثرة الوعود والتمنيات والدعوات وحدها، بل ان طريق التتويج شائك وصعب ويتطلب مقدمات، نحن كعرب خليجيين حققنا الخطوة الاولى منها وهي الحضور الجمعي للبيت الخليجي، وهذا ما يفرض واقعا جديدا، لا باس ان تكون سياساته العامة متحدة عبر تنسيق المواقف وتبادل الخبرات والمعلومات الخاصة بالفرق الاخرى، فان اليابان واستراليا وكوريا وبلدان اخرى لا يمكن ان تقف متفرجة على الخليجيين وهم يحاولون القبض على كاس كان للخليجيين مشوار حافل فيها، برغم ابتعادهم عنها منذ سنوات خلت، الا ان الحلم العربي، ينبغي ان يكون بعين التخطيط والتجربة والسير بهدى الاستراتيج المنغص لخطط الاخرين .. فان سدني يجب ان لا تكون محطة اصطياف خليجي فحسب، فسبع دول خليجية مع الاردن الشقيق الثامن، جديرة بان تقول كلمتها وان لا تقبل بالخروج المبكر او الاستسلام لمعطيات كنغر او كومبيوتر مهما تطورا وخططا على مستوى تصنيف الفيفا او عالم الاحتراف وغيره من مناحي الحياة، اذ يجب ان لا يكون الا دافعا لنا كعرب نبحث عن الذهب المفقود على شواطئ سدني .. والله الموفق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها