النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

بعثرة الأوراق التحكيمية أثناء تحليل المباريات

رابط مختصر
العدد 9086 الاثنين 24 فبراير 2014 الموافق 24 ربيع الثاني 1435

لوحظ مؤخراً انتقادات كثيرة طالت حكام كرة القدم لدورينا المحلي، وأنا هنا لست بصدد الدخول حول تلك الانتقادات أو الخوض في الأخطاء التي وقعت كوني لست مختصاً في المجال التحكيمة، الغريب في الامر أننا مازلنا الى اليوم لا نمتلك فقرة خاصة بقناتنا الرياضية يقوم من خلالها خبراء تحكيم بعد نهاية كل مباراة \\\» أو أقل تقدير في نهاية كل جولة \\\» بالوقوف على أهم اللقطات التي يثار فيها اللغط والأخطاء، في الوقت الذي نرى فيه جميع دول الجوار الشقيقة لديهم برامج خاصة عن التحكيم . اعرف اكثر من غيري الإمكانيات المتوافرة لدى قناتنا الرياضية، واعرف حجم المأساة التي يعيشها العاملين فيها والذين يعملون بكل جهد وإخلاص ومتى ما توافرت لهم الميزانيات لم يبخلوا عن فعل الخير والصالح، واعرف أيضاً أنه من الخطأ أن يقوم محللي القناة الرياضة بالحديث عن التحكيم بدرجة تفوق خبراء التحكيم. ربما تواجدي كضيف دائم في برنامج \\\» المجلس الخليجي \\\» الذي يبث على قناة الكأس كل يوم خميس من الأسبوع أعطاني فكرة عامة عن المشاكل التي تعاني منها معظم دولنا الخليجية من الناحية التحكيمية، وربما تكون جميع الانتقادات التي تطال التحكيم هي متشابه الى حداً ما، ولكن هم يتفوقون علينا من ناحية في غاية الأهمية وهي : وجود خبير تحكيمي يكون مقيم للحكام والوقوف عند بعض النقاط التي يثار عليها الجدل، بالاضافة الى انهم يمتلكون مستشاراً في التحكيم يضع الخطط العامة لرفع مستوى التحكيم والوقوف على تصحيح اخطاء بعض الحكام من أجل تطويرهم ورفع مستواهم، وهذا بالطبع لا يقلل من رئيس وأعضاء لجنة الحكام بقدر ما هو عامل مساعد لهم . المصيبة لدينا ان اجتهادات بعض الأخوة محللي قناتنا الرياضية يزيد الطين بله، ويجعل الاجتهادات تترك مساحة أوسع للتكهنات والتأويلات، لذا انصح نصح المحب أن لا يكون مجالا ً نهائياً للحديث عن الأخطاء التحكيمية خلال تحليل المباريات والتفرغ فقط لتحليل المباريات من النواحي الفنية فقط. الحقيقة لم ار في حياتي قط محللين فنيين يختصون بالجوانب التكتيكية والفنية بشكل عام يكون معظم حديثهم في التحليل عن ظلم الحكم لركلة جزاء ويتم إعادتها لأكثر من مرة وكأن الفقرة قد خصصت للجانب التحكيمي، وتكون الخلاصة أننا فقط قد استمعنا لوجهات نظر شخصية ليس لها نطق الحكم النهائي بسبب عدم تخصص أصحابها، تلك هي وجهة نظري الشخصية وأتمنى محاشاتها في الايام القادمة ان توافق الأخوة مع ما أطرحه . زمن الاجتهادات اعتقد بأنه ليس له مكان اليوم، وذلك متى ما أردنا ان نكون نواكب التطور والتقدم، ومن منبري هذا أطالب القائمين على هيئة شؤون الاعلام بدعم القناة الرياضية التي ستزيد نسبة مشاهديها متى ما توفر لها كل الدعم والمساندة، كما أطالب القائمين على القناة بضم بعض المدربين المخضرمين أمثال خليل شويعر وعبدالعزيز أمين وأحمد صالح الدخيل وغيرهم مع محللينا الشباب ليكون ذلك بمثابة التنوع في الطرح والفكر والمضمون، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا