النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

سأقدم اعتذاري لهيدسون في حال نجاحه

رابط مختصر
العدد 9081 الأربعاء 19 فبراير 2014 الموافق 19 ربيع الثاني 1435

من حق اتحاد الكرة أن يأخذ كافة التدابير في تكليف المدرب الذي يرونه رجل المرحلة لقيادة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، ونحن أيضاً كجهة إعلامية لنا الحق المطلق والمكفول أن نقول وجهة نظرنا حسب المعطيات التي نراها، شخصياً أقف وبقوة ضد تعيين المدرب هيدسون ولا يمكنني الرهان عليه، خاصة وأنه لا يمتلك سيرة ذاتية تخوله تدريب منتخبنا الوطني الذي اصبح رقماً ليس بالسهل على الخارطة الآسيوية، نعم تراجع منتخبنا الوطني من حيث التصنيف العالمي، ولكن قبل سنوات بسيطة كانت تخشى منتخبنا الوطني اعتى واكبر منتخبات القارة الآسيوية، وبدلاً من المواصلة في المشوار الذي بدأنا به أصبحت هناك بعض التخبطات وآخرها هو الاستغناء عن المدرب الأرجنتيني كالديرون. اعتقد أن منتخبنا الوطني اليوم أكبر من السيرة الذاتية التي يمتلكها هيدسون، وكنت أمني النفس إتاحة تلك الفرصة لأحد مدربينا الوطنيين، لعلى وعسى بذلك قد استطعنا تمكين مدرب وطني قادر على قيادة المنتخب الوطني مثلما فعل الاتحاد الإماراتي بتعيين مهدي علي والاتحاد القطري بتعيين فهد ثاني، ألسنا نمتلك مواهب تدريبية مثلهم، ألا يوجد لدينا مدرب وطني اليوم يعمل مديراً فنياً للمنتخب الباكستاني وهو المدرب الوطني محمد الشملان، أليس لدينا مدربون آخرون استطاعوا فرض اسمهم في سجل البطولات المحلية بكل اقتدار. مشكلتنا تكمن في عدم ثقتنا بمن حولنا، كما أننا نستخسر من عمل مدرب كمشروع كما فعلنا مع هيدسون عندما منحناه الفرصة لقيادة المنتخب الأولمبي ومن ثم إعطاءه الفرصة لتدريب المنتخب الوطني الأول. اعتقد ان الأيام القادمة سيكثر الكلام حول التدخلات التي ستطال منتخبنا الوطني، وذلك لعدم وجود قناعة راسخة أن المدرب الذي يقود منتخبنا الوطني لم يتجاوز عمره الثلاثة والثلاثون من عمره، كما أنها تعتبر محطة جديدة بالنسبة له. لا استبعد إطلاقاً ان يكون العامل المادي هو السبب الأول في عدم جلب مدرب رفيع المستوى ويمتلك سجلاً يفوق تاريخ منتخبنا الوطني، وان كان ذلك العذر فكان من الاولى إعطاء فرصة لأحد مدربينا الوطنيين لكي يكتسبوا الخبرة التي سيكتسبها هيدسون على حسابنا. من الطبيعي بأن نرى الشهيات تنفتح للكل، والبعض سوف تكون لديه فرصة سانحة للدخول في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بمشوار منتخبنا القادم. أتمنى من كل قلبي أن أكون على خطأ في قراءتي، ومتى ما حقق المدرب هيدسون نتائج جيدة مع منتخبنا واستطاع تحقيق مالم يتحقق لنا سابقاً سأقدم وبكل شجاعة اعتذاري لاتحاد الكرة وللمدرب هيدسون، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا