النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ابن النادي .. كي لا يكون غطاء !!

رابط مختصر
العدد 9080 الثلاثاء 18 فبراير 2014 الموافق 18 ربيع الثاني 1435

الدول المتحضرة كرويا تتقدم نحو الامام باتجاه صحيح ممنهج، تاخذ بنظر الاعتبار المسار العام للخط البياني الكروي في عموم البلد من نواح عدة، منها المنتخبات والاندية والدوريات والمدارس الكروية والثقافة التشجيعية والحركة الاعلامية، فضلا عن الاداء والنتائج التي تعد المؤشر الابرز والاهم والاوضح لمعظم ماذكرناه وكذا العديد مما يمكن ان يسهم في الوقوف على مكامن السلب اذا ما حدث في اي مرحلة من المراحل ومن ثم الشروع بدراسته بعناية ومحاولة تشخيص الخلل ومعالجته بالطريقة التي تتسع لتشمل المصلحة العامة بعيدا عن كل ماهو شخصي او مصلحي. الاندية الكبيرة التي بلغت اوج العالمية لم تصل الى هذه المرحلة الكبرى من الهيمنة الكروية في ليلة وضحاها، لكنها خلاصة سنوات عدة ونتيجة جهود مخلصة جبارة على الصعيد الفردي والجماعي لعقود خلت، فالجميع يكمل المسيرة التي خلفها سلفه شريطة ان لا يخرج عن المسار العام والخطوط العريضة الموضوعة من قبل، التي اثبتت نجاحها وحققت الانجاز من خلالها . وقطعا فان ذلك لا يتم الا بالابتعاد عن الارتجال والشخصنة والمحسوبية وغيرها من الامراض المبتلات بها كرتنا وانديتنا . على صعيد التدريب فانهم يولون اهمية قصوى لتسمية المدربين وتعيينهم لاسيما بالنسبة للفريق الاول، فالتسميات تتم بصورة جماعية ووفقا للتخطيط والبرامج الموضوعة سلفا من خلال مصادر القرار المقننة بالصلاحيات المعززة بالمشورة من خلال لجان تمتلك من الخبرة والكفاءة والمهنية والولاء ما يمكن ان يؤدي خدمة عظمية للنادي تظهر انجازاتها على الواقع بأوجه متعددة ولن يكون الاداء والنتائج اخرها، قطعا فان ذلك يتم بطريقة علمية محسوبة وخاضعة للمساءلة والمحاسبة وتحمل المسؤولية دون الاكتراث الى مسائل سطحية او مجرد دعائية او اسمية من قبيل ابن النادي او غيره . فمن يتولى قيادة الفريق يجب ان يخرج من خلال تلك الاليات المعدة سلفا والمعترف بها منذ وقت طويل . في بعض دورياتنا العربية برزت منذ مدة احاديث تشير الى امكانية لجوء الاندية، الى ما بات يعرف بابن الندي للخروج من مازق السلبيات والنتائج الهزيلة للموسم او المواسم الماضية، والعملية لاباس بها اذا كانت مدروسة وصادرة من خلال قنوات مشورة وقرار يتحمل المسؤولية ويضع مصلحة النادي الاولى فوق كل الاعتبارات، اما اذا ( كان مصطلح ابن النادي ) هو شعار جديد يهدف الى تمييع تحمل المسؤولية عن الاخفاقات السابقة للاختفاء خلف عناوين تاريخية بارزة والتغطية على فشل منصرم والتمهيد لفشل وهدر اموال طائلة مرة اخرى ولكن تحت حيلة وذريعة ( ابن النادي ) هذه المرة، فان حبل الكذب قصير والايام كفيلة بكشف من لا يجيدون غير الارتجال وحب الذات وهدر الاموال الى غير ذلك من مسيرة فاشلة ستنتهي وان طال بها الزمان لايام او مواسم اخرى معدودة .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها