النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

يا أبناء النجمة عودوا إلى رشدكم

رابط مختصر
العدد 9079 الاثنين 17 فبراير 2014 الموافق 17 ربيع الثاني 1435

قبل ثلاث عشرة سنة ولد نادي النجمة بعملية دمج قيصرية ومتعسرة بين كيانات الوحدة والقادسية ورأس الرمان، فاختلفت الأحزاب على مستقبل هذا المولود، وظن الكثيرون ان العاصمة حظيت بابن بارٍ وحكيم فيما أعلنت فئة قليلة كفرها بهذا المولود المشوه –حسب رأيها- وقطعت على نفسها عهداً لتقفن له عند كل باب يؤدي الى الفلاح وعند كل سبيل يوصل للنجاح، وأقسمت على ان تحتنكن مكتسباته الأولى وتمنع التالية ولاتدع لهذا المولود أي فرصة لتقوم له قائمة..! وكان ذلك البغض المشؤوم كفيلاً بإشعال فتيل الصراع النجماوي بين الأشقاء ! دمجت الكيانات.. واجتمعت الرايات تحت لواءٍ واحد ولكن القلوب لم تندمج، والأنفس لم يكتب لها الوئام والانسجام بسبب صراع التوجهات وتعارض الأفكار، ويحسب للمؤسسة العامة للشباب والرياضة محاولتها في ردم الشرخ ولم الشمل باتخاذ قرارات تعيين مجالس الإدارات الأولى للنادي (الفتي) بنظام المحاصصة بالتساوي ظناً منها أن السنوات ستكون كفيلة بإذابة الخلافات وتأليف القلوب وجمع الكلمة وتوحيد التوجهات، ولكن المؤسسة العامة لم تأخذ بحسابنها تلك الفئة الكافرة بالكيان الجديد، والساعية في تشتيت شمله، وانزال كلمته والحط من قدره.. واني أعتقد ان المتحزبين انفسهم يوقنون انه لافلاح ولاصلاح في تكتلاتهم ولكنهم –ولمرض استشرى في قلوبهم- ماضون على عهدهم ووعدهم بتشويه كل ماهو جميل في نادي النجمة ! قطعاً اولئك المخربون لايمثلون سوى فئة قليلة من أبناء الكيان النجماوي المعروفين بإخلاصهم ووفائهم للرهيب، وانا لا أدعوا الى اجتثاثهم من البيت النجماوي وإقصائهم عنه كونهم أبنائه وان كانوا عاقين، ولكني ادعوهم الى ترك عنادهم ومكابرتهم لأجل كيانات قد ولت وتاريخ قد أدبر ومضى، وفتح صفحة جديدة يسعون من خلالها في لملمت ما تبقى من شتات الأولين والإلتفات الى المستقبل المشرق الذي ينتظر ناديهم، والأهم من ذلك كله هو مساهمتهم الإيجابية في صياغة التاريخ الجديد للنجمة وتدوينه على هذه الصفحة البيضاء بأحرف من ذهب. ليس قصوراً في بقية الأندية ولا برجالاتها، ولكن الحق يقال بأن أغلب الكفاءات الوطنية وأفضلها على كافة الأصعدة سواء الرياضية أو الاجتماعية أو الأدبية وحتى الفنية خرجت من رحم نادي النجمة، وصدقوني لو اتحد أبناء النجمة وسخروا إمكانياتهم المادية وقدراتهم الفكرية لأعادوا صياغة خارطة المنافسة الرياضية في جميع الألعاب ولصنعوا تاريخاً مشرفاً لناديهم يشهد له القاصي والداني.. فمتى ما أدركوا ان في الاتحاد قوة وفي الفرقة وهن.. ستنجلي حقبة الظلام وسيندمل الجرح الغائر.. وسنرى النجمة تتلألأ ساطعة في سماء الرياضة البحرينية. في الثمانيات دعوا كل الذي قلــتــم.. وجدُوا اليوم في طلـبـي فإني الوحدة الكـبـرى.. سأحـمـيكـم من النُــوَبِ وعندي راية خفـقـت.. سأرفعها عـلـى الحُـقَـبِ فقولوا رايتي عاشـت.. وعاشــت وحــدة العرَبِ

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها