النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

معكم دائماً

في جلساتنا كاعلاميين زمان حيث نلتقي ونتذكر خاصة ا

رابط مختصر
العدد 9078 الاحد 16 فبراير 2014 الموافق 16 ربيع الثاني 1435

في جلساتنا كاعلاميين زمان حيث نلتقي ونتذكر خاصة الجيل القديم والذي تميز بالصبر والحكمة والمصداقية كانوا يحترمون انفسهم فيحترمون من الناس، ويتذكرونهم لانهم كانوا فعلا اعلاميين حقيقيين وفق اصول المهنة، يعرفون ادب الحوار والتعامل مع كل فئات المجتمع، فالكبير يحترم الصغير فالاجواء زمان تختلف كليا عن اليوم برغم توفر كل هذه التقنية العالية في التعامل، ايام اول كان الصحفي يتعب ويجهد ويجري وراء الخبر واليوم الخبر يمر بين عيونه ولا يشعر به لانه مشغول في شبكات التواصل، فقد اخذت هذه الشبكات الصحفي وقته فاصبح مشغولا بها اكثر من البحث عن خبر!!.. ومن كان يجلس مع الاساتذة الكبار كان يخرج بانطباع يظل معه يتذكره بكل خطوة بل تبقى كلماتهم وذكرياتهم لا تنسى على مر السنين ومن بين هؤلاء المرحوم الكابتن (محمد لطيف) مدرسة التعليق الكروي في ام الدنيا والذي تعلمنا منه فن التعليق ومن اشهر جمله «الكرة اجوال»، وكان ظريفا جدا يخرج عن اجواء المباريات بطريقة محببة ليس مثل معلقي اليوم، فتجدهم يغنون ويقولون أشعارا وألغازا كل يغني على ليلاه ونسى اصول المهنة، فزاد المتسلقون في هذا المجال الهام في مجال الاعلام الرياضي.. ومن كان يجالس المرحوم المعلق الفلسطيني اكرم صالح كان يتعلم منه فن الدعابة والروح الحلوة وتشتاق الى حكاياته وثقافته العالية، فكان معلقا من نوع اخر عبارة عن كوكتيل مصري على شامي بنكهة عربية خالصة بعد تالقه في التعليق استعنا به في الامارات عام 82 في التعليق على مباراة اللاعبين الاجانب في وداعهم أمام نجوم نادي العين، والذي طعم بعدد من نجوم العرب امثال رابح ماجير من الجزائر وفتحي كميل من الكويت وقام بالتعليق عليها المرحوم اكرم صالح وبعدها بساعات غادر الرياض بدعوة من الامير الراحل فيصل بن فهد، حيث كلف للتعليق على مباريات الدوري السعودي، لم يستمر طويلا لانه وجد ظروفا صعبة لم تمكنه من الاستمرار فغادر لندن وفيها مات رحمه الله.. ومن منا ينسى المرحوم المعلق السعودي زاهد قدسي وذكرياته التي لا تتوقف فهناك جائزة سنويا تقدم باسمه حيث يتنافس حاليا ثلاثة معلقين رياضيين على الجائزة التي تحمل اسمه للتعليق الرياضي في عامها الـ11، وهم الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دارجي، والسعودي أحمد النفيسة، والإماراتي عدنان حمد، ويقام حفل لتكريم الفائزين في 13 رمضان المقبل في مكة المكرمة. وتضم اللجنة المشرفة على الجائزة زياد فارسي (رئيسا)، وعضوية كل من محمد البكر، نبيل نقشبندي، غازي صدقة، عدنان المهنا، وإبراهيم قدسي وفي احدى جلساته (زاهد قدسي) معه حيث كنا ضمن اللجنة الاعلامية للاتحاد العربي لكرة القدم والتي يتراسها الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الله يحفظه، يتذكر بانه كان يعلق على احدى مباريات الدوري السعودي كان لاعبا مع فريق الوحدة بمكة يطلق عليه (بويمن) وهو الاسم الذي اثار حفيظه الهلاليين وعلى الشارع السعودي اليوم واثناء تعليقه، حيث تالق (بويمن) في تلك المباراة وكانت في نفس الفترة زيارة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح واستمع اليه فما كان منه الا انه اتصل بسفيره بالرياض وطلب معرفة شوحكاية (بويمن) فقام بدوره السفير الاتصال بمسؤل رياضي سعودي كبير وطلب منه نفس السؤال، فما كان الا أبلغوا قدسي رحمه الله بان لا يذكر اسمه ومن حسن حظه كان النجم الابرز في تلك المباراة فاكتفى بذكر رقمه! وعلى فكرة لعب الاشقاء اليمنيون في منطقة الخليج لاعبون من عدن وحضرموت وصنعاء ويتمتعون بمهارات عالية لا يمكننا ان ننسىاهم، فالحكمة اليمانية موجودة بيننا وهم لهم تاريخهم الحافل ويكفي قصة علي محسن المريسي الاسطورة اليمنية التي تالقت وقدم اجمل العروض واحلى الاهداف مع الزمالك المصري في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، انها ذكريات جميلة نسترجع شريطها في الوقت الذي نرى ونسمع اصوات شاذة تطل علينا.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها