النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بين بغداد والمنامة.. دبلوماسية رياضية هادئة!

رابط مختصر
العدد 9075 الخميس 13 فبراير 2014 الموافق 13 ربيع الثاني 1435

بالرغم من تطور عالم الرياضة عامة واستحقاقاتها وتاثيراتها الممفترضة على جميع الملفات العالمية قربت او بعدت، ما زالت الكثير من المؤسسات الحكومية لا تعي القدر والقدرة والتأثير الرياضي بالاحداث الاخرى، فيما تمكنت الدول المتحضرة من الافادة من جميع الملفات وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن، حتى اصطلح دبلوماسية الاحتفالات ودبلوماسية العزائم والدبلوماسية الهادئة والدبلوماسية الشعبية التي هي اقرب لواقعنا الرياضي الذي يهمنا من القضية برمتها دون اغفال جوانب اخرى مفيدة بدرجات متفاوتة .. وقد خضع القطاع الرياضي العراقي عامة لحرمان نعده ظالما ويعده الاخرون قانونيا وخاضعا لمعايير دولية، بعد ان حرمنا من اللعب على اراضنا وبين جماهيرنا منذ ما يقرب الاربع عقود، ولم يتغير الحال حتى بعد احداث نيسان 2003، دون الخوض في تفاصيل اسباب وجزيئيات وتفسيرات كل جهة، فان تقصيرا عراقيا واضحا بهذا الجانب، فلم تتحرك الجهات المعنية الرياضية والدبوماسية العراقية بالاتجاه الصحيح لحلحلة القضية وتسهيل مهمة رفع الحظر.. فالمؤسسة الكروية للاسف الشديد وبرغم سفراتها المكوكية السندبادية التي افرغت اكثر من ثلث ميزانية الاتحاد لهذه السفرات السياحية، الا انها لم تفكر بشكل جدي ولم تسخر تلك السفريات بالوجه الذي يمكن ان يسهم برفع الحظر، كذلك الاولمبية العراقية ظلت عاطلة متشابكة بامور شبه امية في وقت تمتلك فيه قدرات خارقة وحارقة للقرارات وفتح الافاق لمستقبل جديد، اما وزارة الشباب والرياضة فلن يكن حظها افضل من غيرها، وحصرت نفسها بدائرة جدلية ضيقة قضت معظم وقتها وجهدها بجدال كلامي عقيم وتركت ذراعها الطويل معطلا دون فائدة .. كذلك الدبوماسية العراقية الاخرى لم تحرك ساكنا ولم نسمع الا تحركات نادرة جدا تكاد لا تسمع وسط ضجيج الة الدبلوماسية الطاحنة .. قبل ايام زار المنامة وفد عراقي برئاسة الاستاذ عبدالله مجيد وعضوية السيدين حسين سعيد وعبد الخالق مسعود ومع الرمزية الرياضية التي يحملونها، الا ان الخبر مر بهدوء بلا شوشرة وان حمل عنوان محاولة الالتقاء بالشيخ سلمان رئيس الاتحاد الاسيوي وطلب المساعدة في اقامة مباريات الشرطة واربيل في كرودستان، الا ان الوفد على ما يبدو كان يخوض مهمة اعسر تتمثل بمحاولة رفع الحظر التام والافادة من قوة ورمزية الشيخ بن ابراهيم المكلف من قبل الاتحاد الدولي بمتابعة ملف الحظر وامكانية تخفيفه وحتى رفعه .. قبل ذلك وبشكل أهدأ وابعد عن ضوضاء الاعلام، كان الدكتور احمد رشيد سفير العراق في المنامة يزور الشيخ سلمان بن ابراهيم بتكليف رسمي من قبل وزارة الخارجية العراقية، في خطوة رائعة جديدة على دبلوماسيتنا التي ظلت نائمة بهذا المجال لسنوات طويلة، وها هي تصحو وان متأخرة، لتسير في الاتجاه الصحيح بخطوة اولى جادة بدأها الاستاذ الدليمي السفير العراقي في المنامة الذي اكدت الاخبار الواردة من هناك بانه رياضي متابع ومساند لكل الفرق العراقية الحاضرة هنالك، التي كان يستقبلها ويخاطبها بسفراء العراق الموحد، وقد خصص وفرغ الاستاذ وليد الطائي الموظف الدبولماسي والرياضي والاعلامي العراقي لخدمة الفرق العراقية واداء كل واجباتها في خطوة يفترض ان تكون انموذجا للدبلوماسية العراقية في جانبها الرياضي الذي يهمنا اكثر من غيره .. والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها