النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

الإعلام الرياضي.. هل يكون السلطة التابعة؟!! ..

رابط مختصر
العدد 9074 الأربعاء 12 فبراير 2014 الموافق 12 ربيع الثاني 1435

الكثير منا مازال يؤمن بأن الصحافة هي السلطة الرابعة لدورها في توجيه الرأي العام وكشف الحقائق وخلق القضايا خصوصا التي تهم المجتمع، كما تتمتع به السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية. ولكن هل مازالت الصحافة تتمتع بصفتها لدى اعلامنا الرياضي ؟!.. أم اختلفت أمور كثيرة ما بين من يمتهن الصحافة كمصدر لرزقه، ومن يعمل بها للبحث عن الأخبار او تغطية الأحداث المختلفة. وما بين أصحاب الرأي والتعبير عن القضايا التي تتطلب من صاحبها التجرد عن مصالحه الشخصية بل يكون ضميره هو السلطة التي يتخذ منها قراراته! فلقد كثرت لجان الإعلام لدى بعض الجهات الرياضية، والتي لم نسمع عنها من قبل.. ولا نعلم ما هو القصد من تشكيلها!!.. فهل تكون لصالح الرياضة ام ربما تصبح مجرد احتكار للمعلومة والسيطرة عليها لإبعاد النقد بطريقة غيرة مباشرة ؟!. فقبل ايام علقت على قرار تجميد لجنة الإعلام الرياضي والبيان الذي أصدره أعضاؤها السابقين.. وعلى ما أعتقد بأنهم جنحوا بواقعهم واكتفوا بالصمت ليحفظوا تاريخ مسيرتهم في العمل الإعلامي. وربما ارتأى بعضهم بأن الوقت لا يسمح للرد على أي قرار طالما تجاوز الخطوط الحمراء وتجاوز معه كل العقول التي تابعت مسيرتهم الإعلامية التي مازالوا يتمتعون بها لهذه اللحظة !.. ولا نتمنى أن تكون هناك نية مبيتة القصد منها تجميد الأقلام الحرة عبر تجميد تاريخ ومسيرة رموز الإعلام الرياضي الذي اختار ليكون سكوته من ذهب كحال مسيرته في الإعلام الرياضي. ولكن هل يدور بنا الزمن من جديد للمربع اA275;ول عبر قرار جمعية الصحفيين التي افترست لجنة الإعلام الرياضي! لتتحول الصحافة من سلطة رابعة إلى مكاتب لخدمات وتخليص الإعلام عبر لجان كثيرة وتحت مسميات مختلفة. يا بشر نحن اA275;ن في الألفية الثالثة، وأصبح الإعلام هو السلطة الأولى بلا منازع ..وان هناك اكثر من جهة لتوصيل الخبر أو المعلومة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي. لا اقول بأن السكوت على أي قرار ليس في محله أو هو نجاح لأي جهة أصدرته دون معارضة .. بل ما أحب ان اوضحه بأنه بداية لنهاية الإعلام في بلادنا لتتحول الصحافة والإعلام من السلطة الرابعة الى سلطة تابعة للجان تحت اشراف أصحابها!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها