النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

معكم دائماً

بدون توقيع.. وشيء مؤسف!!

رابط مختصر
العدد 9071 الاحد 9 فبراير 2014 الموافق 9 ربيع الثاني 1435

وقعنا اتفاقا مع الشقيقة مملكة البحرين في الجانب الشبابي الرياضي بين الطرفين تنفيذًا لقرارات اللجنة العليا المشتركة للتعاون. وتنص على تبادل الزيارات بين القيادات الشبابية وزيارة وفود من المتميزين من الجنسين للتعرف على الانشطة والبرامج بالاضافة الى تبادل الدعوات للمشاركة في معسكرات العمل وخدمة البيئة وتبادل الدعوات لمشاركة قيادات العمل الشبابي في المؤتمرات والتنسيق في القضايا المصيرية خاصة المرتبطة بالانتخابات القارية والدولية. فعلاقتنا قوية لا تحتاج الى توقيع وبرتوكولات ولكن من الجوانب التنظيمية جيدة ومطلوبة فما تشهده الساحتان هذه الايام نشعر بمدى القفزة الكبيرة التي تشهده خارطة الرياضة وتأكيدا منها الى دعم البرامج وخلق قيادات شبابية واعية قادرة على مواصلة المسيرة وهو تأكيد لمتانة العلاقات الأخوية التي تربطنا لتحقيق نفس الاهداف الطموحة بأن يكون للشباب الخليجي دور فاعل في تحديد الرؤى المستقبلية لبلداننا ككل، بالاضافة الى ضرورة تفعيل الاستثمار في هذا المجال الشبابي كونهم الفئة التي يبنى عليها الحاضر والمستقبل المشرق ومن التوصيات التي خرجت فيها لقاءات البحرين هو بحث خطة عمل البرامج المشتركة مع الاشقاء في الاردن والمغرب واليمن، والجميل هو اختيار كوريا الجنوبية لاستضافة لقاء سيجمع شباب دول مجلس التعاون مع أقرانهم من دول العالم فهل نتعلم دروسهم أم سنذهب للسياحة كما جرت العادة وننسى اللي شفناه!! وبعيدا عن البحرين ولكن اعتقد بان المشكلة واحدة تعالوا نقرأ ماذا شاهدت (يوم الخميس الماضي)، كنت مدعو لحضور تدشين الاولمبياد المدرسي بمقر وزارة التربية والتعليم وقد نشرت الصحف المؤتمر بصورة موسعة على مدى يومين تبين مدى اهتمامها باهمية هذا الحدث الذي دعت اليه القيادة السياسية باهمية الرياضة المدرسية من منطلق استراتيجية الرياضة وتحديدا ما اعلنته الحكومة الاماراتية في ابريل قبل 7 سنوات وبعد ان استمتعت الى التقرير النظري المليء بالارقام والاحصائيات كان يفترض ان يتم تعميمه الى الاعلام والحضور بدلا من الاحتفاظ به في الادراج وعلى سطح الكمبيوتر بدلا من قراءته وعرضه على الشاشة. عموما قضيتنا اكبر من ذلك فقد حرصت بان اذهب بنفسي لمعرفة كيف يمارس ابناؤنا الطلبة الرياضة في الاندية صاحبة الامكانيات من واقع ميداني، حيث قمت بجولة في ملاعب النادي الاهلي بدبي الخارجية حيث كانت بدايات عملي الصحفي من هذه الملاعب قبل اكثر من 33سنة، من حسن حظي وعلى احدى الملاعب الخارجية وجدت ما اريده وفي عز البرد شاهدت اطفالا يلعبون مباراة رسمية في كرة الطائرة ضمن دوري الناشين تحت 13 سنة وهنا تفاجأت وصدمت بما رأيته، أولا الجو بارد والملعب المفتوح باضعف الامكانيات كأننا في السبعينات، لا يتناسب اطلاقا بملعب ناد كبير كالاهلي فما بالكم في اندية اخرى صغيرة بالمناطق الاخرى، تأسفت وحزنت وقلت في نفسي انها ازمة حقيقية تعاني منها الرياضة الاماراتية خاصة هذه الالعاب الشهيرة، اذا لم نتدخل ونصلح اوضاعها فهي تذبح بأيدينا وكان الله في العون، ارجوكم لا تطلبون من هذه الرياضات أي ننائج لأن الاساس (خربان) فكل شيء يذهب لكرة القدم اللعبة المدللة والتي تأكل الاخضر واليابس، في المقابل هؤلاء هم ابناؤنا فلماذا نفرق بينهم ولماذا لا توجد عدالة رياضية؟ ناس في صالات فخمة وناس تموت من البرد ومن هنا أدعو فورا بالتدخل واقامة صالات خاصة لهذه الرياضات لان في كل ناد بالدولة تقريبا يوجد صالة مغلقة هي فقط للفريق الاول وبعض من فرق الشباب، فاذا كان كل منا لديه 3 ألعاب جماعية كبرى فكل ينشغل بهم وينسون اطفالنا ويهملون بدون أي اهتمام، فالاهمال واضح وشديد وهذه مسؤلية الاندية والمجالس الرياضية فالرياضة اليوم تغيرت وتبدلت لابد من اصحاب التصريحات والمؤتمرات والاستقبالات والابتسامات والحفلات ان يذهبوا الى الميدان ويشاهدوا عبر الواقع المر التي تمر بها قاعدة الرياضة الاماراتية، واعتقد بان البحرين تعاني من نفس الامر. حقا شيء مؤسف ويوم حزين مر علي وانا ذاهب لأتابع ما سمعته في مؤتمر الاولمبياد المدرسي نعم ليس هناك علاقة لكن هؤلاء هم طلبة المدارس في هذه المرحلة السنية من اعمارهم طالما هذه الفئة نراها في أندية كبيرة فكيف اذن العمل في اندية صغيرة لا تملك ابسط الوسائل حتى النقل غير متوفرة!! فهل يعقل هذا الامر يحدث في ملاعبنا ونحن نصرف العشرات الملايين على رياضات بشكل يومي لابد ان نتحرك وننقذ ابناءنا ليس من البرد فحسب وانما من العناية التي يجب ان يحصل عليها الرياضي سؤاء كان لاعب كرة او غيرها من الرياضات الاخرى، لا أدري ماذا يفعل رؤساء الاتحادات الرياضية خلال الاجتماعات والجمعيات العمومية، فهل فالحون في السفر والمهمات وينسون اهم عوامل تطور القاعدة الحقيقية للرياضة والنهوض بها، تخيلوا بانفسكم ولو كان أحدكم معي وهو يشاهد اطفال ابرياء يلعبون في الهواء الطلق وفي ملاعب اسفلتية لو سقط أحدهم لاقدر الله سيتعرض لإصابة بليغة لابد من الحل الفوري وهذه مسؤولية اجتماعية تقع على الاندية التي تحولت للكرة ودلع الاحتراف والجهات المعنية بالامر سواء الهيئة العامة او اللجنة الاولمبية او الاتحادات، تحركوا وانقذوا اولادكم وبلاش كلام استهلاكي شبعنا منه.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها