النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

متحف برشلونة .. من طأطأ للسلام عليكم!

رابط مختصر
العدد 9070 السبت 8 فبراير 2014 الموافق 8 ربيع الثاني 1435

التحضر في كل شيء لا يعني زيادة التخصيصات المالية فحسب، فتلك مسألة، والتحضر وبلوغ مراحل متقدمة من الرقي الفكري المنعكس على ملفات وجوانب الحياة الاخرى يعد مسألة اخرى غاية في الدقة، حينما نطالع نحن ممن يطلقون علينا ابناء دول العالم الثالث او النامية او الجنوب .. وغير ذلك الكثير من هويات اعلامية تطلق للتفريق بيننا وبين اخرين من مملكات وحدود وسلوكيات اخرى، تبتعد عنّا بفارق التعاطي اليومي مع الاحداث لا بمقاسات زمنية او امكانية .. وتلك علة للاحساس بفوارق لها شواهد يومية، نشعر بها ونتحسسها ونحاول الافادة منها، لا سيما بالنسبة لنا الرياضيين وملحقاتها الاعلامية والجماهيرية والادارية .. وغيرها الكثير، ممن نرتبط مهنيا بالمؤسسة الرياضية وقد نبتعد سلوكيا عن تلك الروح الرياضية الوقادة المنعشة للروح والجسد والنفس معا . ربما لا نختلف عن الاخرين من ناحية، حب الكرة والصرف على الكرة والتعطش للانجاز الكروي، وذلك شيء لم نفارقه حتى بأسوأ ظروفنا وأوقاتنا العصيبة، الا اننا نتأخر في طريقة التعاطي مع معشوقتنا المدورة عما يفعله الاخرون من دول سميناها بالتحضر الكروي - على سبيل التسمية - وطموح بلوغ المرام والافادة من دروس الاخرين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ما زالت تلك الدول متفوقة فنيا وانجازيا واداريا وقاعديا وتعامليا مع جميع احداث الملف الكروي من ( طاطأ حتى سلام عليكم ) كما يقال في المثل المصري الشهير، الا اننا حينما نفكر بتطوير سلوكية ما او اعادة تاهيل طريقة ما، فاننا نركز على نقاشها من الناحية المادية قبل أي شيء اخر .. وهنا تكمن علة العلل التي قد تنعكس حتى على الشعور النفسي في التعاطي مع ملفات ليس بالضرورة ان تكون مادية بحتة .. نشرت يوم امس وسائل الاعلام بمختلف توجهاتها بمتابعة وخلق مادة خبرية مهمة من خلال تسليط الضوء على زيارة البرازيلي نيمار دا سيلفا مهاجم برشلونة الإسباني لمتحف النادي لأول مرة، منذ قدومه إلى الفريق الكتالوني. وصاحب نيمار نجله دافي لوكا، وقادهم في الجولة رئيس المتحف جوردي بيناس. وأعرب نيمار عن سعادته بالجولة التي قام بها داخل أروقة متحف برشلونة، التي تضم العديد من الألقاب والجوائز المقتنيات الخاصة بالنادي الكتالوني. وتابع نيمار بشغف أهداف وألعاب مواطنيه الذين مروا بالبرسا وعلى رأسهم رونالدينيو ورونالدو وريفالدو وروماريو، بمعنى انه اطلع وعاشر تاريخ النادي وصناع انجازه وأبنائه ومؤسسيه ومحبيه وقد اطلع على كل هذه المحفزات المشجعات من خلال حدث ومؤسسة قد لا يشعر بكرويتها وتاثيراتها الاخرون من عالمنا الثالث، علما انها دليل قاطع على اسباب الفرق الواضح لما نعيشه ونحن عليه في عالمنا الكروي المتدني او المتاخر ان كنت استحي من كلمة المتخلف مقارنة مع ما بلغه آخرون، لا ينظرون الى الكرة من خلال دخولها الشباك فقط وانما هم يصنعون الفوز والانتصار والمتعة فضلا عن الانتماء باشياء اخرى متنوعة وطرق حضارية عديدة ليس المتحف اخر مراحلها او انموذجها الاستثنائي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها