النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

معكم دائماً

سامحك اللـه يادكتور!

رابط مختصر
العدد 9067 الأربعاء 5 فبراير 2014 الموافق 5 ربيع الثاني 1435

نبارك لمنتخب اليد بتأهلنا إلى نهائيات كأس العالم بالدوحة العام القادم والدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية بعد تجاوزنا المنتخب العماني بصعوبة في هذه البطولة واستفدنا من الهدية التي قدمها المنتخب القطري لهم بالفوز على اليابان في آخر لقاءات الدور الأول، والذي حسم الأمور بتأهلنا لمونديال لأول كرابع وآخر المنتخبات المتأهلة بعد حجز البحرين وإيران أول بطاقتين لبطولة العالم نظراً لضمان قطر بصفته البلد المنظم، هذا المشهد يذكرنا بتأهل منتخب الكرة عام 89 الى نهائيات كأس العالم بإيطاليا حيث تعرضت الكرة الإماراتية الى هزة عنيفة تم اقالة اتحاد الكرة بقرار من المجلس الاعلى للشباب والرياضة وتشكل لجنة مؤقتة برئاسة سلطان السويدي وتولت الاشرف على الفريق الذي شارك بنهائيات القارة بسنغافورة وهناك لعبنا وتألقنا بقيادة العجوز البرازيلي ماريو زاجالوا ونفس الموقف يتعرض له اتحاد اليد قبل اسابيع عندما هدد عدد من الاعضاء بتقديم استقالتهم بعد ان فاض الكيل وزادت الخلافات بين الاعضاء مما استوجب من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الى جلسة طارئه اعطت لهم مهلة لعدة اشهر لتصفية النفوس وتصحيح الاوضاع والا حل الاتحاد وبالفعل تغيرت الامور للأحسن نأمل بان تكون هذه المشاركة التاريخية درسا للاستفادة والتعلم من الاخطاء فالعمل اليوم جماعي والفردية والنرجسية والغطرسة انتهت بلارجعة، لعل الرسالة وصلت للجميع، فقد أهدى المنتخب القطري شقيقه الاماراتي بطاقة التأهل الثانية ليتأهل رسمياً معه للدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية السادسة عشرة لكرة اليد للرجال والمؤهلة لنهائيات حيث استعدت الدوحة بانشاء صالات حديثه لاحتضان العرس العالمي للعبة الاقوياء، وبعد فوزه المستحق على اليابان. وبالتأكيد ان بالإنجاز الذي حققه لاعبو المنتخب أفرحنا بعد تدهور نتائجنا على صعيد الالعاب الجماعية، فقد أظهر اللاعبون معدنهم الحقيقي والروح القتالية التي يتمتعون بها رغم مرحلة الإعداد القصيرة للاعبين للمشاركة فالفوز على الكويت في اللقاء قبل الأخيرة هو الدافع الحقيقي يعد مفتاح التأهل للدور الثاني بعد أن تجددت الآمال نظراً لتعادل أربع منتخبات في النقاط. فتحية للجهاز الفني والاداري واللاعبين الذين اجتهدوا وقدموا كل ما بوسعهم من أجل تحقيق الهدف ولم يستسلموا بعد الهزيمتين من قطر واليابان في الجولتين الأولى والثانية فقد اسعدتمونا بخبر التأهل للنهائيات وهو حد ذاته إنجاز نعتز ونفخر دائماً ما تكون أرض بحرين الخير بعد الإنجازات العديدة التي تحققه في السنوات القليلة الماضية للرياضة الإماراتية على أرض دلمون كان ابرزها كاس الخليج العربي لكرة القدم ولعب امس المنتخب مع شقيقه البحريني في نصف النهائي وتستمرغدا، حيث خاض مع البحرين على خطف بطاقة الوصول إلى النهائي والتواجد في العرس الختامي للبطولة وبات في حكم المؤكد أن تشهد البطولة ولادة بطل جديد للبطولة نظراً لعدم حصول أي منتخب من المنتخبات الأربعة المتأهلة على اللقب الآسيوي. ومن هنا نحيي دور الاشقاء في المملكة على نجاح هذه البطولة والتغطية الجيدة اعلاميا لها، بوركت اياديكم والله يوفقكم دوم وحفظ الله البحرين وشعبها فهذا النجاح ليس بغريب عنكم. وبعد كل هذه الفرحه الاماراتية العارمة اقول سامح الله اتحاد كرة اليد برئاسة الصديق الاخ الدكتورعيسى النعيمي رئيس اتحاد اليد الذي تفرغ أعضاؤه للأسف الشديد للصراعات ونسوا أهم شيء هو الاعلام ليحرم القراء من مرافقة صحفي مع الوفد من لجنة الاعلام الرياضي نقول: ليش!! .. وهنا اكرر وادعو الهيئة العامة على ضرورة ارسال تعميم جديد بأهمية التواجد الصحفي مع كل المنتخبات الوطنية والكلام ايضا يطبق على انديتنا التي تسعد للمشاركة الخليجية التي بدأت والقارية واللجنة تحت أمركم بس خلوكم نظامين ومنظمين!!..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها