النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

صراعات صحافية تبعدنا عن جوهر رسالتنا

رابط مختصر
العدد 9067 الأربعاء 5 فبراير 2014 الموافق 5 ربيع الثاني 1435

لست عراباً للصحافة الرياضية البحرينية، ولا املك تخويلاً أستطيع بمقتضاه أن أتحدث عن بعض التباينات التي تحدث وتنخر في الجسم الصحافي الإعلامي، وكل ما أستطيع قوله حول ذلك كوني احد اجزاء ذلك الجسم هو أنّ ما يحدث اليوم من انقسامات لا يمكن لنا أن نؤدي رسالتنا على اكمل وجه. لقد شد انتباهي البيان الذي اصدره رئيس وأعضاء اللجنة المكلفة من قبل جمعية الصحفيين البحرينية بعد إعفائهم وتعيين الزميل محمد قاسم ليرأس ويختار أعضاء اللجنة التي ستقوم بمهام اللجنة التي تم إعفاؤها. بطبيعة الحال التغيير سنة من سنن الحياة، كذلك احترام من هم سبقونا في المجال واجب، ارى ان مثل تلك الاختلافات في وجهات النظر ستجعل من جسمنا الصحافي يعاني اكثر مما هو عليه اليوم، روح الشباب أصبحت حاجة ماسة في اي مجال أو تخصص، كذلك الخبرة والتجربة مطلوبة، لذا كنت أتمنى ان تخرج تلك اللجنة من رحم يكون فيه الاتفاق هو الأساس، وان اللجنة المشرفة على الصحفيين تكون بتراضي الجميع. اليوم نحن نعاني تأخيراً ملحوظا في عملنا الصحافي، مما يجعلنا نعيش شبه إعاقة في تغيير الواقع، وإن مثل تلك الصراعات ستزيد الهزيمة فضيحة، لست مع طرف على حساب طرف آخر، وكل ما يهمني هو ان نحافظ على جسمنا الصحافي لنكون قادرين على توصيل أهدافنا الاساسية. اليوم علينا عبء كبير وهو التطرق لكل ما هو يرفع من شأن وقدر رياضتنا، انظروا دول الجوار أين وصلت رياضتهم وأين نحن قابعون، انظروا الى الحراك الموجود لديهم وانظروا الى حراكنا، انظروا الى المهنية التي يعملون ويتمتعون بها، لو تأملنا جيداً سوف نكتشف بأننا مازلنا نعاني ونعيش البدايات. كذلك علينا واجبٌ كبير تجاه القراء والرياضيين، ماذا قدمنا لهم ؟ وماذا نستطيع ان نقدم لهم ؟ هل تطرقنا لبعض المواضيع التي تهمهم ؟ هل ساهمنا في تصحيح اعوجاج يمارسه البعض وتحت أشعة الشمس، كل ذلك يتطلب منا حماية جسمنا الصحافي وبأي شكل من الأشكال. ارى اليوم انه بات من الضروري علينا حمل ثقيل يجعلنا نتعاضد ونتكاتف ونكون جميعاً جسداً واحداً لنستطيع القيام بواجبنا على اكمل وجه، كفانا صراعات، كفانا تباين يجعل من الاختلاف يفسد للود الف قضية، نحن الأمناء على تأدية رسالتنا، نحن الذين من المفترض ان نكون المساهمين الحقيقيين في عملية الارتقاء والنمو، ولسنا نحن ممن يزيدون النار حطباً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها