النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الفوز العراقي.. دلالات واستحقاقات..!

رابط مختصر
العدد 9062 الجمعة 31 يناير 2014 الموافق 29 ربيع الأول 1435

مرة اخرى فعلها العراقيون وأحرزوا كأس آسيا، هذا ليس بعيدا ولا غريبا عنهم، فتاريخنا الكروي ينبئ بكم من الانتصارات لمختلف الاعمار والدورات القارية خلال عقود مضت، وهي ان دلت على شيء، فتدل على انّ ملاعبنا ولود ولاعبنا موهوب مقتدر، برغم كل الظروف التي يعيشها عراقنا، وكذا اتحادنا الكروي الذي بلغت تقاطعاته حدا لا يطاق على مستوى المؤسسات والافراد واهل البيت الكروي والاعلام والجماهير، وغيرهم ممن يعون تماما بان الفوز الاخير هو فوز للكرة العراقية وملاعبنا ومواهبنا، التي حبانا الله بها، ولا يوجد ادنى ربط بينها وبين المؤسسات الكروية، الا من قبيل المسائل الادارية والمالية، وهذا ما جعل عامة العراقيين لا يربطون بين تتويجنا بكأس قمة آسيا 2007 وبين اتحاد الاستاذ حسين سعيد، فالعقول لم تعد ساذجة والعراق الجديد باعلامه بمختلف توجهاته وقنواته وصحافته واقلامه يقف خلف منتخبنا ولاعبينا ومدربينا، لا سيما منهم اولئك الذين يعملون يصمتٍ وبتفانٍ بعيدًا عن الاضواء في الساحات الشعبية والمدرسية والمدارس الكروية في الاندية.. وغيرها ممن ساهموا مساهمة فعالة بخلق الابداع الكروي وتحقيق الانجاز الحالي والذي سبقه وسيلحقهُ ان شاء الله، لان كرتنا ليست عقيمًا، وولادتها لا تتوقف على بعض الاسماء كما يتوهم البعض .. اليوم ببركة الرب وفضله قبل كل شيء تحقق الفوز العراقي بيد صناعه من لاعبينا الابطال ومدربهم الكابتن حكيم شاكر ومساعديه، وكل من وقف معهم وساندهم من اصغر مشجع الى اكبر مسؤول رياضي في البلد مرورًا بالاتحاد الكروي والاندية ووسائل الاعلام، التي كانت شريكًا حقيقيًا وداعما لكل الانجازات وإنْ جحد وانكر البعض ذلك - بكل اسف شديد -، اليوم نطالب من الحكومة ان ترعى الابطال وان تقدم لهم الاموال اللازمة، فلا يجوز ان يبقى راتب اللاعب والمدرب مقترنًا بمبالغ زهيدة مقارنة مع ما حصل عليه زيكو وغيره من مدربين استلموا بالدولار واخرجوها خارج البلد، ولم يقدموا للكرة العراقية اي انجاز ولا نتيجة ولم يعقبهم الا الاخفاق والتقاطعات والمشاكل التي لم نتخلص وننتهي منها حتى الان ... صحيح اننا على بعد مرمى من وجود ارضية صالحة وبنى تحتية محترمة بعد اكمال ما ابتدأته مشكورة وزارة الشباب وبدعم حكومي واضح في بناء الملاعب والمنشئات، فاننا نطالب الاخوة في اتحاد الكرة ان يستفيدوا من الدرس الكروي الاخير، الذي اثبت بان كرتنا لا تتوقف على اسم مهما اعتقد بانه كبير، كما ان التاريخ سيسجل بفخر لمن خدم كرتنا بتفان .. وهي فرصة ان ننجز الانتخابات الاتحادية في وقتها، دون ممطالة وبلا تسويف وتأجيل تحت اي مبرر كان .. فالتاريخ يسجل والناس على مستوى عال من الوعي وان استغل البعض ظروف العراق العصيبة التي يمر بها بلدنا العزيز، فاننا بحاجة ماسة الى اتحاد كمؤسسة متينة مستقرة في العراق لا بمطارات الدول وان تضم اهل الشأن وتهتم بالدوري بكافة فئاته، وتفعل اللجان وتعيد النظر بالهيئة العامة، كمًا ونوعًا وان تعيد النظر بالنظام الداخلي.. وبالمحصلة ان تنتهج منهجا صحيحا يلم شملنا ولا يفرقنا الى معارضة وموالاة .. اما الاسماء فكلها محترمة ولا مزايدة عليها ومن يفز فليفز بالشفافية وبافضل الطرق الشرعية ومن ثم كلنا معه ومساندين له ولكرتنا التي تستحق افضل مما شاهدناه وعايشناه خلال السنوات الاخيرة ... والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها