النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

حكم نهائي كأس العالم لا يستطيع إدارة منزله

رابط مختصر
العدد 9060 الأربعاء 29 يناير 2014 الموافق 27 ربيع الأول 1435

لا جدال في ان وصول أي حكم الى كأس العالم يعتبر ذلك بمثابة التشريف للوطن الذي ينتمي له، وها نحن اليوم سعداء جداً ونتشرف لوصول طاقمنا المونديالي البحريني المكون من الثلاثي نواف شكر الله وياسر تلفت وإبراهيم مبارك سبت، السؤال الأهم هنا، ماذا قدمنا لطاقمنا الذي سوف يمثل الوطن، فتلك الايام بالكاد هي اصعب لحظة يعيشها حكامنا الموندياليون نظرا لحجم البطولة التي تعتبر من أهم بطولات كرة القدم، فكأس العالم لا يقارن أبداً بالبطولات الاخرى. كتبت قبل ايام وتطرقت لمسألة أهمية تسخير كافة الإمكانيات لحكامنا، وطالبت الحكومة وأعلى الجهات الرياضية بدعمهم والجلوس معهم لمعرفة كافة العوائق التي تعترض طريقهم، وذلك من أجل تمثيل البحرين في اكبر تجمع رياضي بالعالم، مازلنا الى اليوم لا نعلم هل حكامنا قد تم تفريغهم من أعمالهم ؟ وهل تم توفير ملاعب التدريبات لهم؟ وهل تم تعيين مدرب خاص يعتني بشأنهم خاصة من الناحية البدنية واللياقية، هل تم السماع لهم إن كانت هناك لديهم مشاكل خاصة ربما تؤثر على مستوياتهم، كلها أسئلة لابد الإجابة عليها، وهناك الكثير من الأسئلة حول ذلك الموضوع لما له من أهمية قصوى ليس لحكامنا فقط وإنما لوطننا الغالي البحرين. جميعنا يتذكر الحكم الانجليزي هاورد ويب الذي أدار نهائي كأس العالم بجنوب افريقيا 2010 والأخطاء التي وقع فيها، مما جعل اتحاد بلاده البحث عن الأسباب التي أدت الى وقوعه في بعض الأخطاء، وحينها قد صرحت زوجته الى قناة ( جي أم تي في ) ان زوجها لا يستطيع إدارة منزله ومعاقبة ابنائه الثلاثة فكيف يستطيع إدارة اكبر مباراة في العالم، حينها وبعد تصريح الزوجة وضح ان سبب الأخطاء التي وقع فيها ربما تكون ناتجة عن مشاكل عائلية. القصد من كل ما ذكرته هو انه من الواجب اليوم الجلوس مع حكامنا ومعرفة مشاكلهم والبحث عن حلول لها، فهم اليوم يمثلون الوطن قبل تمثيلهم الى أنفسهم، فليس من المعقول ان يذهب طاقمنا المونديالي والبعض منهم ربما يعاني من أشياء بسيطة جداً بإمكاننا توفيرها لهم، وليس من الطبيعي ان نتركهم وشأنهم وكأنهم ذاهبون الى محفل بسيط، انه كأس العالم، حيث يعد ذلك بمثابة الهيئة الدبلوماسية، وقد يتحقق لوطننا الكثير من المكاسب متى ما نجح حكامنا في مهمتهم، والآن نضع الكرة في ملعب اصحاب الاختصاص والمعنيين، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها