النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

ما أجملهم تدربوا في الشوارع ووصلوا العالمية

رابط مختصر
العدد 9057 الاحد 26 يناير 2014 الموافق 24 ربيع الأول 1435

طوال عمرنا ونحن نراهن على الخامات والمواهب البحرينية، وهاهم حكامنا الأبطال نواف وياسر وإبراهيم يؤكدون على ذلك باختيارهم ضمن الطاقم المونديالي لكأس العالم 2014 بالبرازيل، وهاهم يستلمون الراية ممن سبقوهم أمثال الدوي ومندي والقطان. هناك ثمة مواقف ومشاهد لا تغيب عن بالي وخاطري أبداً، ولعل منها هو ان جل حكامنا وصلوا الى ما وصلوا اليه بتعبهم وطموحاتهم وإمكاناتهم، لا ننكر بعض الاهتمام القليل جداً، ولكن لم يكن الاهتمام قط في مستوى الطموح، وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها، فقد عاصرت الرياضة من داخل الميدان وخارجه، وهناك دلائل كثيرة على عدم الاهتمام بالحكم البحريني، ففي فترة غير بعيدة كان حكامنا يمارسون التدريبات في الشوارع لعدم وجود ملاعب خاصة بهم يتدربون عليها، والبعض الاخر كان يتدرب في النادي الذي لعب أو ينتمي له مناطقياً ، كل ذلك واقع على الارض، الا ان الجودة العالية التي يمتلكها حكامنا قد كسرت كل تلك الحواجز واستطاعوا بطموحهم وعرقهم الوصول الى بوابات العالمية. اليوم نحن نتشرف كأبناء للوطن الغالي البحرين بوصول طاقم ثلاثي مكون من الحكام الدوليين نواف شكر الله وياسر تلفت وإبراهيم سبت، ونطالب الحكومة وأعلى الجهات الرياضية بدعم هؤلاء الشباب وتسخير كافة الإمكانيات التي يحتاجون لها خلال الفترة القادمة، فاليوم هم سيكونون سفراء لوطنهم في اكبر واهم المحافل الدولية. كما أننا في الوقت نفسه نطالب بالاهتمام بباقي حكامنا وتوفير لهم الأجواء المثالية التي تنمي مواهبهم وتضمن استمراريتهم، لا نريد الاكتفاء بمعسكر سنوي يقام بجمهورية مصر العربية الشقيقة ، نريد لهم الاهتمام المتكامل من حيث توفير ورش العمل التحكيمية على أيادي حكام نخبة العالم من الحكام ، كما نريد توفير ملعب خاص بهم يتدربون عليه بشكل مستمر وليس الانتظار في الملاعب الخارجية حتى ينتهي وقت منتخباتنا الوطنية من الانتهاء من تدريباتهم ، كما نريد لهم توفير الحماية الكاملة من قبل لجنة الحكام ، ولا ننسى ما هو اهم من ذلك وهو رفع الميزانيات والمخصصات لهم، فهل يعقل ان حكامنا ومنهم الدوليون مازال البعض منهم لا يتجاوز المخصص له في إدارة المباريات السبعين دينارا، أليس ذلك مخجلا نظرا لما يستلمه حكامنا من الدول الشقيقة. دعواتنا القلبية لطاقمنا الدولي المونديالي بكل توفيق، وليثقوا بأن جميع أبناء الوطن يتمنون لهم الخير والنجاح وان يشاهدونهم في البرازيل وهم يحملون اسم وطنهم قبل أسمائهم، وتلك هي المفخرة لهم ولنا بهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها