النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأسد والشمشون.. حكاية آسيا الكروية!

رابط مختصر
العدد 9054 الخميس 23 يناير 2014 الموافق 21 ربيع الأول 1435

مرة اخرى سيجد حكيم العراق نفسه بمواجهة كرويا الجنوبية، في مباراة ستكون بوابة الانتقال الى نهائي التتويج الاسيوي دون سن ال22 سنة في نسختها الاولى، وهذا ما يجعل المواجهة ساخنة، من العيار الثقيل كسابقاتها الثلاث، التي التحم بها الشمشون والاسد، مرة في نهائي شباب اسيا، التي فقد كاسها من بين احضان حكيم شاكر بفارق لحظات، كانت كفيلة بفقدان اللقب، ثم تجددت المنافسة في ربع نهائي مونديال شباب العالم، الذي ذاق منه الكوريون من ذات الكاس المرة جدا وهم يخرجون من كاس العالم على ايدي حكيم شاكر الذي ردها لهم من باب موجعة اكثر، اليوم يقفون على اهبة الاستعداد لمواجهة لن تكون كسابقات ما شاهدنا من مواقع كروية لم ترتق لنهائيات بطولات اسيوية .. اليوم يشهد استاد السيب المواجهة النارية المرتقبة بين العراق وكوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي لبطولة أمم آسيا تحت 22 سنة . ويأمل المنتخب العراقي تحت قيادة مدربه الوطني حكيم شاكر في بلوغ المباراة النهائية والعودة لبغداد بلقب النسخة الأولى لأمم آسيا تحت 22 عاما، فقد أزاح العراقي نظيره الياباني في دور الثمانية فيما أقصى الشمشون الكوري نسور قسيون. ومن المتوقع أن يعتمد حكيم شاكر على حماسة لاعبيه وروحهم المعنوية العالية لتطبيق فكرة التكتيكي لتجاوز المنتخب الكوري العنيد الذي يعتمد على الكفاءة البدنية للاعبية وخاصة في عنصر السرعة والقدرة على الوصول لمرمى المنافس بأقل عدد من التمريرات . مع التوقع بان تكون طريقة لعب حكيم 4-4-2 بشكلها المتوازن، التي منحته فوزا مستحقا على اليابان الدور الماضي، فيما يتوقع أن يبدأ لي يونج مدرب كوريا الجنوبية بطريقة 4-5-1 بوجود ثلاث لاعبين في الارتكاز على شكل مثلث مقلوب وجناح أيمن وأيسر ومهاجم وحيد. التوقعات بان حكيم سيستعير بقوى اخرى من قبيل اشراك همام طارق كشبه يسار يعزز به خط وسطه بجانب مهدي كامل لدعم مروان في المقدمة، لا ننسى بان الارض العمانية ستلعب مع العراق، كمنا ان الجماهير العربية والجالية العراقية ستكون داعمة بقوة، ويمكن ان تساهم بخلق اجواء حيوية معنوية عالية يعيشها الفريق العراقي بكل انفاسه التي يحركها الحكيم بشكل ممتاز، فيما يعتقد بان الفريق الكوري معبا بشكل جيد بمستلزمات المواجهة التي اعتاد عليها، فالسرعة وحسن الانتشار والهجمات المرتدة والمهارة والافادة من الاجنحة لعبته المميزة، لذا نامل ان ينتبه الحكيم بشكل افضل فان الاوراق لم تعد مكشوفة كل مرة .. لا سيما وان ثلاث مواجهات من العيار الثقيل تفرض واقعا اخر قد لا يستسلم له الشمشون بسهولة مثما وقع الكومبيوتر بالفخ .. فلمن تدق اجراس العبور للحكيم العراقي ام لي جان لي الكوري .. هذا ما ستفصح عنه مفردات شبه نهائي يحتمل كل الاحتمالات ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها