النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

فضيحة.. المعايير..!!

رابط مختصر
العدد 9052 الثلاثاء 21 يناير 2014 الموافق 19 ربيع الأول 1435

ما زالت اثار فوز كريستيانو رونالدو نجم البرتغال والريال بجائزة الافضل عالميا لعام 2013 تثير التساؤل، حتى انها فتحت بابا كبيرا لتسليط الضوء على طريقة منح هذه الجائزة، اذ لم يكن الخلاف بفوز كريستيانو وميسي، لابداعهما ونتائجهما، فالعلة نتجت عن كيفية تسويق وتمرير وطمطمة، عدم حصول النجم الفرنسي الباريني ريبيري على اللقب برغم حصده كل شيء، البعض اعتبرها وصمة عار في جبين الفيفا، بتجاهله نجما حقق كل الالقاب الكبيرة دون ان يحرك ساكنا في اروقة حلقة بلاتر، التي ستبقى تشعر بالاذى وضغط وخز الضمير بعد ركنها تلك الانجازات ومنحها اللقب في غير موقعه المستحق، كما ذكر اكثر من صحفي ومتابع ومصوت، فضلا عن ملايين الجماهير التي صدمت بالتتويج الكرستياني برغم عدم حصوله على اي لقب في الموسم المتوج به، وهذا ما فتح ابوابا قد تغير الكثير من آليات عمل لجان التتويج قبل اعلانها .. في اخر تصريح، ربما سيكون ليس الاخير، لكنه بالتاكيد سيعيد اشكالية التتويج الاخيرة الى الواجهة، قال النجم العالمي الفرنسي الشهير زين الدين زيدان : “لن نقول أن الأمر فضيحة، إلا أن فرانك كان يستحق شيئا ما”. وأضاف الأسطورة الفرنسي “أعتقد أن كمية الأهداف التي سجلها كريستيانو صنعت الفارق، أعتقد أنه يجب ايضاح معايير الجائزة قبل نسختها المقبلة”. . باطلاع بسيط على مفردة فضيحة، يوحي بان الامر ليس بتلك السهولة العابرة، برغم من دبلوماسيته العالية، التي قد يكون لتأثير عمله كمدير في الريال الملكي، الذي ينتمي اليه كرستيان جعله يخفف حدة التصريح، الا انه مجرد استخدامه كلمة فضيحة بالمقلوب –اذا جاز التعبير – اعطت للموضوع دفقة سحبته من المواقع الخلفية الخبرية وقدمته خطوات جديرة بان تعاد لها هيبة الدراسة والتمحيص والتحليل، بعيدًا عن اي انتماءات ضيقة اخرى، فان خسارة ريبري للقب، لا يمكن تبريرها وعبورها بسهولة .. في ظل تتويجه بخماسية يصعب على اي لاعب تحقيقها في المستقبل القريب وربما حتى البعيد.. من جهة اخرى وبذات التعبير الدبلوماسي لزيدان، طالب بان يعاد النظر في آليات منح لقب الافضل العالمي ونشر ما اسماه بالمعايير قبل اعلان النتائج، اي انه فتح باب جديد على الفيفا واجبره ان يضع شروطا للفوز الذي يمكن ان يحدد مسبقا من قبل الجمهور ووسائل الاعلام والمصوتين، وان لا يترك الامر تحت رحمة واجندات اللجنة الفيفوية، التي قد تعمل وفقا لمصالح ليست بالضرورة ان تكون كروية بل وحتى ليست رياضية، وهنا صلب ماساة ريبيري الذي الصرح قائلا بعد محنة التتويج مباشرة : ( ما الذي افعله واكسبه اكثر مما حققته هذا الموسم، حتى اكون مقنعا للفيفا لحصولي على اللقب)..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها