النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

لا عاصم من التغيير..!!

رابط مختصر
العدد 9051 الأثنين 20 يناير 2014 الموافق 18 ربيع الأول 1435

لا يحتاج اي متابع الى مزيد من الوقت والدليل، ليعتقد بان اتحاد القدم جعل من نفسه اتحادا مختلفا عن كل الاتحادات الرياضية الاخرى في العراق، فتقاطعاته عديدة، لا تنتهي ولا تنحصر بجهة واحدة، فبعد الاعلام والصحافة والجماهير الغاضبة، بسبب تدني مستوى كرتنا الذي بلغ ترتيبها 115 في تصنيف الفيفا الاخير، ثم الاندية الناقمة وجماهيرها بسبب تأجيل الدوري لاسباب يعيها الاتحاد قبل غيره، ثم جاء بيان وزارة الشباب والرياضة النائي بنفسه عما يفعله الاتحاد، ليلحقه قرار شورى الدولة الذي يفرض نفسه على كل المؤسسات ويمثل وجهة نظر قانونية صرفة ينبغي احترامها من قبل كل من يعي القانون ويحب العمل تحت خيمته، واخيرا قرار لجنة الشباب والرياضة البرلمانية ممثل الشعب الحقيقي والقانوني، الذي وضع النقاط على الحروف ورسم صورة جديدة لتعاط جديد، بمنع التعامل والتعاطي مع الاتحاد الحالي لفقدانه الشرعية، وليس اخيرا كل الجهات المتقاطعة والمختلفة مع توجهات الاتحاد من لاعبين ورواد ومدربين واكاديميين ومدربين وروابط ... والكثير الكثير مما لا يسع ذكره .. اليوم فيما الناس المعنية بالشأن الكروي ومعهم جماهير الرياضة عامة، ينتظرون ان تاتي الانتخابات بمن تاتي، شريطة ان يتجاوز اخطاء الماضي ويتعلم من التجارب القريبة قبل البعيدة وان يعمل ومصلحة الكرة نصب عينيه وان لا يقدم مصالحه الخاصة على العامة وان يكون ابا لكل الكرويين لا ابا لمن يعمل تحت ابطه ومظلته .. وفيما الناس تنتظر بأحر من الجمر على اساس التغيير، واذا ببعض اعضاء الاتحاد يلجأون الى لعبة التأجيل القديمة الجديدة، التي شاع صيتها وعرفت اهدافها والاعيبها ولاعبيها منذ ايام الاستاذ حسين سعيد، لذا فان لعبة التأجيل المستمر ولغايات تدرك، لم تعد تجدي ولم تعصم، من بلوغ اهل الشأن الكروي مبتغاهم - غير الشخصي - في قلع جذور الفساد الكروي من العرق - وذلك لا يتم عبر تغير الاسماء والوعود والضحك على عقول الناس، واكثر الناس دراية بالحياة العراقية وطريقة ادارة عمل الاتحاد يعلم انها لا تدوم الى احد مهما كان اسمه، وهذا عين ما يفترض التعلم منه، لتحقيق العدالة الكروية عبر الاعتذار من اخطاء الماضي والعمل للافادة من التجارب وتقديم مناهج جديدة باستقطابات جديدة، قد تهيئ لعمر اطول في ظل خدمة مقبولة من اهل جميع اهل البيت الكروي وكذا والهيئة العامة فضلا عن كسبها لرضا الله جل وعلا .. وعلى قاعدة عفى الله عما سلف، نأمل ان يعي الاخوة في اتحاد الكرة جميعا، كما ان الخطاب موجه الى من يرغب في الترشيح والفوز بكرسي تنفيذية الاتحاد القادم، وهو حق مشروع للجميع دون استثناء، ان يسارعوا لنبذ التكتلات والاعتذار عما بدر بحق اي جهة كانت، فالتسامح جميل، والحياة اجمل، بعيدا عن الكراهية والتكتلات والتبيت وانعدام الشفافية، لان كل تلك الالاعيب سوف لن تجدي نفعا، ولن تعصم من التغيير القادم لا ماحلة اليوم او غدا .. ( يا هند ) ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها