النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

«متصدر لا تكلمني» تبث روح المنافسة

رابط مختصر
العدد 9050 الاحد 19 يناير 2014 الموافق 17 ربيع الأول 1435

اعتقد بأن الزميل والأخ محمد اسماعيل قد جانبه الصواب عندما ذكر من خلال فقرة بعمودة «خميسيات» تتعلق بأن إطلاق نادي الرفاع كلمة «متصدر لا تكلمني» فيها شيء من الغرور، ونصح بأن تطلق بدلها كلمة «متصدر شجعني» وذهب بقصده بأن ماذا سيكون الحال متى ما فقد الرفاع الصدارة. في البداية وللعلم بأن من أطلق وشاح «متصدر لا تكلمني» هي لجنة جماهير نادي الرفاع وليس رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد كما ذكر الزميل والأخ محمد اسماعيل، وكل ما في الأمر ان الشيخ خالد بن سلمان بصفته رئيساً للجنة جماهير الرفاع قام بتقديم الوشاح الى الشيخ عبدالله بن خالد في رساله منه الى إطلاق الوشاح الاول لقائد الكتيبة السماوية. اعتقد بأننا اليوم في أمس الحاجة الى نوع مثل ذلك الحراك ، فلعل ذلك يجعل لدينا حراكاً رياضياً تنافسياً أصبحنا نفتقده من سنوات طويلة، لذلك كان من المفترض دعم مثل تلك المبادرات بدلا من التقليل منها وكسر مجاديف الناس التي تعمل على خلق اجواء تنافسية نحن في أمس الحاجة لها. لننظر ماذا فعل شعار «متصدر لا تكلمني» عندما أطلقته جماهير الشمس «جماهير نادي النصر السعودي» فقد جعل ذلك الشعار من الدوري السعودي ان يرجع الى هيبته السابقة المعهودة، كما ان ذلك الشعار وصل الى ابعد من ذلك بكثير، فقد تغنى به أفضل لاعبي العالم وأشهر المعلقين على الدوريات الأوروبية وغيرها. القصد وبيت القصيد هنا هو ان إطلاق ذلك الشعار يعبر فقط عند الروح التنافسية، ومتى ما تم فقدان الصدارة ستكون هناك شعارات اخرى للرد عليها، وذلك هو الهدف من نوع مثل هذا الحراك الجميل. فلولا إطلاق لجنة جماهير الرفاع هذا الشعار لما خصص الأخ والزميل بويوسف فقرة خاصة للكتابه عنده، ولما كتبت أنا الرد عليه اليوم، ذلك يؤكد سمو فكرة إطلاق لجنة جماهير الرفاع إطلاق شعار «متصدر لا تكلمني» أي ان الحراك قد تجاوز حدود الأندية ووصل الى الجهات الإعلامية. اليوم أطلقت لجنة جماهير الرفاع ذلك الشعار ، وغداً ربما تطلق لجنة جماهير المحرق وغيرها الكثير من الشعارات التنافسية التي افتقدناها من سنوات طويلة. لنرجع قليلاً الى الماضي الجميل ولنتذكر شعارات الأندية التي تلصق على السيارات وتوضع أيضاً على المرايا الأمامية للسيارات، وكيف كانت المبيعات وقتها، كان في السابق سباقا محموما واجواء تنافسية تبدأ من حاجات صغيرة ولكنها كانت تجعل هناك حراكاً كبيراً، وإذا اليوم تم إطلاق مثل تلك الوشاح الذي أطلقته لجنة جماهير الرفاع وتم تداوله وبيعه مستقبلا، فإن ذلك سيعطي الفرصة لجميع الأندية لعمل أفكار اخرى من الممكن تجعل الجماهير تعيش اجواء رياضية تنافسية ، وفي نفس الوقت يكون هناك عائد مادي من بيعها لتعزيز الشراكة ما بين الأندية وجماهيرها، فشكرا ً لمبادرة لجنة جماهير نادي الرفاع على خلقها حراكاً طالما افتقدناه طويلا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها