النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الشرف والتشريف الكروي!

رابط مختصر
العدد 9049 السبت 18 يناير 2014 الموافق 16 ربيع الأول 1435

خمسة اثمان الفرق المتأهلة لدور ربع نهائي كاس الاتحاد الاسيوي دون 22 سنة في نسختها الاولى، تحمل الهوية العربية وهي نسبة جيدة تعبر عن حقيقة امكانات الكرة العربي عامة والخليجية خاصة، وكان من الممكن ان تكون الحصة اكبر ومعبرة بشكل اكثر واقعية لو احسن العمانيون والكويتيون استثمار الفرصة المتاحة بمبارياتهم، مع الاقرار بواقعية ان تتاهل فرق اخرى لا سيما من شرق القارة، التي تمتلك عمالقة الكرة الصفراء وممثليها الشرعيين في كل البطولات العالمية والقارية الكبرى .. دون الخوض في معان ودلالات المشاركة العربية في قارية دون الـ (22) او ما يسمى بالاولمبي ذات المعاني الواضحة والدلالات البينة، فان مباريات ربع النهائي ستكون صعبة على فرقنا العربية، التي ستجد نفسها بمواجهات من العيار الثقيل قاريا، فالعراق بامتحان عسير امام اليابان بكومبيوترها الشغال بعقلية راقية، والسعودية لا تحسد على مواجهة الكنغر بقواه الجسمانية والفنية، وسوريا مرة اخرى امام شمشون كوريا الجنوبية، التي لا تحتاج الى معرف بقواها، فيما سيبقى لقاء الاردن والامارات بمواجهة عربية صرفة يمكن ان تفضي لاحد الفريقين الى منصات التتويج، التي لم تبعدهم عنها، الا هذه المواجهة حتى التي نأمل ان تكون اللاحقة لها مع فريق عربي اخر، حتى نضمن احد فرقنا على بوابة النهائي بكل حلته وهيبته .. السؤال هنا ووفقا لما قدم حتى الان من مستويات عربية، بعيدا عن النتائج، ذلك يشمل من خرج من الدور الاول او مضى الى ابعد من ذلك، هل ما قدم حتى الان، يعد بمستوى الطموح لكرة مستقبلنا الكروي مقارنة مع قمم اسيا فضلا عن بقية منتخبات العالم الكروي الفسيح والمتطور جدا ؟ الجواب لا يحتاج الى وقت وتفكير .. فان ما شوهد حتى الان عبارة عن مجرد مشاركات حالها كحال اي مشاركة اخرى في غرب القارة او شرقها في خليجنا العربي او غيره من بطولات وان اختلفت عناوينها وفئاتها العمرية، اذ ان المستويات الفنية ما زالت دون مستوى الطموح، وهي تعبر عن تنشئة غير صحيحة ولا صحية بمعناها الرياضي وهذا يؤكد فارق المستويات ما بين الطامحين لنيل كاس العالم بميادينها المختلفة وبين من يفضلوا تسميات المشاركة الشرفية بكل مكان وان صرفوا لاجل ذلك الملايين .. اليوم تتطلب من جميع القائمين على الكرة العربية عامة والخليجية خاصة ان يتعلموا درسا لا يتوقف عند بطولة وفوز وانجاز زمني قد ياتي عن طريق المصادفة او بخدمة ظروف معينة، الاهم ان يكون هنالك تخطيط ودراسات واهداف استراتيجية لرفع مستويات الشأن الكروي في عموم البلاد في ظل المؤسسات والمستويات، حتى يكون الحضور دائما ومشرفا ولائقا وان خرج الفريق بشكل مبكر، فليس المهم ان تشارك بقدر ما تكون مشاركتك تدل على شرفك الكروي وهذا ما ينبغي ان نسعى اليه. ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها