النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

سأرشح لانتخابات القدم!!

رابط مختصر
العدد 9047 الخميس 16 يناير 2014 الموافق 14 ربيع الأول 1435

هنالك تسارع كبير - ليس تنافسًا بل صراعا محموما - تشهده الساحة الرياضية للفوز بكرسي رئاسة وعضوية اتحاد القدم، الذي يعد بكفة وبقية انتخابات الاولمبية بكفة اخرى، نتيجة هيمنة واستقطاب كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى والحيازة شبه الكاملة في الشارع الرياضي والجماهيري، هذا ما جعل انتخابات كل الاتحادات تجري بيسر وسلاسة، وان شهدت بعض التقاطعات والاشكالات، فانها تعد ( زلاطة ) طبيعية مقارنة مع ملف اتحاد القدم، الذي دائما ما يقف الخارج والداخل، مؤسسات حكومية واهلية، لاعبون ومدربون واداريون واعلام وجماهير، بل حتى السياسيين ... وغيرهم من المستفيدين .. انتظارا لنتيجة انتخاباته، لما تمثله من اهمية قصوى تزداد وتزدان مع اهتمام وتنافس شريحة كبيرة من الطامحين للتغيير وليس فقط عند عتبة الفوز في رئاسة او عضوية الاتحاد .. كنت افكر، بمن سيفوز بكرسي رئاسة الاتحاد وكيف سيتوج ملكا ليس فوقه اي سلطة، ثم حسدتُ الفائز، أين كان وندبت حظي الذي جعلني صحفيا وليس اتحاديا، ثم تخيلت وتمنيت، لو حق لي الترشيح، وكيف عند ذلك سأنتظر الانتخابات بأحر من نار الشوق، كي يأتي اليوم الذي انجح به وأوفق واكون من الفائزين، وكيف إني أعددت نفسي وأهلي وكل معارفي ومن يتمنون فوزي، حتى اضمن لهم مصالحهم الرياضية وغيرها، من قبيل تعيين من اقدر على تعيينه، في مقر الاتحاد ولجانه وتوابعه، او من خلال علاقتي التي ستكون باعلى درجات التشابك والتزاحم المصلحي، (كيف لا وانا رئيس اتحاد)، سأجعل الجميع يركضون ويلهثون خلفي، والموبايلات، ترن سواء في بيتي او السيارة، في العمل او اوقات الراحة، في الداخل او الخارج، كما سأحاول توزيع الآخرين الذين يصعب تعيينهم، كمراقبين او مشرفي مباراة، ومن لا استطيع فلا بأس سأخصص له سفرة خارجية كل ستة اشهر . ثم شطحت وأخذت افكر وكأني عضو اتحاد، كاجراء احترازي، ان لم يحالفني الحظ على الرئاسة، وعند ذلك اطمئن نفسي واقنعها، بان لا فرق جوهري بين الرئيس والعضو، وسأتمتع بمزايا كثيرة، ولكي اقنع نفسي واعيش الحالة على ارض الواقع، ساذهب الى الاسواق سريعًا اتبضع عدتي، كما يليق بي كعضو اتحاد، وكما يعرف الجميع، فان عدتي متمثلة بالحصول على جواز سفر مع شراء درزن قوط مع درزن (أحذية) واربطة عنق وقمصان منسجمة مع بعضها، لائقة بمنصبي الجديد، دون ان انسى تخصيص حقيبة كبيرة من الماركات العالمية، اذ ان الحقائب الصينية، لا تتمتع بمقاومة السفر الطويل المستمر، وهذه نقطة أساسية ينبغي تجاوزها مبكرا، حتى لا تعكر مزاجي كل شهر او اسبوعين او حسب ما يرزقنا ويتكرم علينا السيد رئيس الاتحاد .. ثم اترك مهام ومتاعب السفر وابدأ بالتفكير بمصالح الوطن العليا وكيفية ادراتها على افضل وجه، حيث قررت ومن اول يوم سافوز به وحرصا مني على وسائل الاعلام وضرورة جعلها في الصورة وتحقيق الشفافية والعدالة بين الجميع، سأظهر في الصباح في القناة سين وفي الظهر في قناة صاد وفي العشاء في قناة دال وفي السهرة ساكون باقصى درجات الشفافية، حينما انتعش واتعشى بدردشة شبابية رياضية اجتماعية تفرضها ظروف العمل والواقع الجديد، وطبعا هذا الجدل فقط في الايام التي ساضطر فيها البقاء مجبرا في العراق،عند ذلك ساخصص كل وقتي للقنوات والاعلام وسأتحلى باعلى بدرجات الضبط والصرامة والمهنية المطلوبة، ولا اسمح لاحد ان يسألني او مجرد يذكرني بالجان والفئات العمرية واي دوخة راس اخرى، من قبيل الملاعب وحماية الحكام ... فانا ساكون عضو اتحاد وعلى الجميع ان يعي مهامي وحجم مسؤولياتي في الداخل والخارج .. ولا يشغلوني بتوافه الامور الكروية .. فمهمتي القتال في الخارج من اجل تمشية امور الداخل الكروي ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها