النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

إنسانية سمو الشيخ ناصر وفرحة الحارس مشيمع

رابط مختصر
العدد 9046 الأربعاء 15 يناير 2014 الموافق 13 ربيع الأول 1435

في تلك الزاوية وفي تاريخ 16 ديسمبر 2013 والذي صادف يوماً غالياً علينا جميعاً وهو يوم العيد الوطني المجيد وعيد جلوس جلالة الملك حفظه الله، كتبت عموداً بعنوان» بنات مشيمع بناتنا ونداء لسمو الشيخ ناصر» وأثناء فرحتي الغامرة بأعياد البلاد جاءتني مكالمة هاتفية من مكتب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية، مفادها أن سموه قد قرأ مناشدتي له حول مساعدة حارس منتخبنا الوطني السابق ونادي سترة أحمد مشيمع لعلاج زوجته التي تعاني من « الغدد السرطانية « والتي تتعالج اليوم بسنغافورة. في تلك اللحظات وأنا أسمع من الشخص الكريم الذي تحدث معي ونقل لي توجيهات سمو الشيخ ناصر حول تقديم كل العون والمساعدة لزوجة مشيمع، تلك اللحظات كانت تعتبر بالنسبة لي لحظات جميلة لا يمكن لي نسيانها، فسموه وبحسه الإنساني قبل الرياضي قد أدخل الفرحة والسعادة في قلب أب يريد الاطمئنان على زوجته وتكملة المشوار معها ومع بناته بإذن الله. ذلك هو الرهان غير الخاسر أبداً ، فسموه وجميع أفراد العائلة الحاكمة اطال الله في عمرهم متى ما وصلت لهم أية معانات لأي مواطن لا يبخلون حول تقديم يد العون والمساعدة، ذلك الأمر الذي جبلوا عليه اطال الله في عمرهم منذ سنوات طويلة. الأن وبعد أن بدأت الإجراءات في حيز التنفيذ وبعد التكفل بعلاج زوجة مشيمع لا يمكنني من خلال زاويتي تلك إلا أن أتقدم لسمو الشيخ ناصر بن حمد بجزيل الشكر والأمتنان، فقد اعطى سموه الأمل لعائلة كانت في أمس الحاجة للرعاية النفسية والمساعدة المالية. سمو الشيخ ناصر أكد من خلال تفاعله بأنه بالفعل يراقب من قريب كل ما ينشر ويكتب من خلال الصحافة الرياضية ، وهذا مؤشر إيجابي نحن في أمس الحاجة له كإعلاميين بشكل عام. شكراً لسموك، شكراً لحسك الإنساني ، شكراً على تجاوبك الذي يبرهن قربك منا ومن جميع الرياضيين ، وليتأكد سموك بأننا لم ولن نبخل في يوم من الأيام عن تقديم كل ما هو في صالح الوطن، حفظكم الله وحفظ البحرين، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها