النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بعيدًا عن الأجندات .. كرة القدم هي الفائزة !!

رابط مختصر
العدد 9045 الثلاثاء 14 يناير 2014 الموافق 12 ربيع الأول 1435

كتبت هذا العمود قبل الاعلان الرسمي عن الفائز بلقب الافضل عالميا في منافسات نجومية كرة القدم لموسم 2013، وقد تقصدت الكتابة قبل معرفة النتيجة، لكي لا يكون للاعلان والنتائج تأثير على الهدف الذي اردته والرسالة التي اود صياغتها، فمع ما يختلط في الاحتفاليات الافضل والاحسن على صعيد كل المسابقات العالمية، ليس الكروية فحسب، بل الاوسكار وملكة جمال العالم والسعفة الذهبية، وجائزة نوبل للسلام والاداب، وغيرها الكثير من اهم المسابقات العالمية، التي اصبحت تستقطب الانظار بصورة حاشدة مقصودة تسخر لها غالبية وسائل الاعلام المتاحة، فان اغلب تلك المسابقات، ان لم تكن جميعها، لا تكون المعايير الفنية البحتة هي مفتاح الفوز باللقب، بل هنالك اعتبارات وقوى واياد خفية اخرى تدخل لتعمل وتاثر وقد تغير لصالح اجندات معنية، وان لا يحب الخوض بها، الا انّ اغلبها تكون وتدور ضمن التوافقية التمريرية التي لا تستحق المشاكسة والاعتراض الكبير لايقاف جوهر العملية التي يفترض الحفاظ عليها بعيدا عن النتائج المعلنة وان لم تكن تنسجم مع الواقع .. في هذه السنة تم اختيار ثلاثة لاعبين لدخول المنافسة جميعهم يمتلكون الحظوظ والجماهيرية والتأثير، وقد يبدو اختيار اين منهم سيكون مستحقا وفقا للجهات الداعمة، لكن نظرة متفحصة في نتاجهم للموسم الماضي الذي يعد هو اساس التصويت والمنافسة والمخدل لاحراز لقب مسابقة الافضل عالميا، تجعلنا نرتبك باساس العملية الاختيارية ومعاييرها واهدافها ومدى صدقيتها .. ريبيري اللاعب الفرنسي الشهير ونجم النادي البافاري صاحب الثلاثية الاشهر للموسم الماضي، حقق اربع بطولات كبرى لناديه البافاري هي احرازه لقب الدوري والكاس الالماني وكاس ابطال اوروبا الاغلى وكاس اندية العالم فضلا عن تاثيره المباشر، بتاهل منتخب بلاده فرنسا الى مونديال البرازيل، اما ميسي فقد حقق بطولة درع الدروي الاسباني الاشهر عالميا، مع حصوله على لقب هداف الدوري مرفق بتحطيمه لعدد من الارقام القياسية العالمية، التي لا تحصى ويصعب كسرها بالاضافة الى قيادته منتخب بلاده الى النهائيات العالمية، مع ملاحظة تعدد اصاباته في حالة غير معهودة معه ابعدته عن الملاعب لمدد طويلة، اما كرستيان رونالدو فهو لم يحقق شيئا مع ناديه الريال، لا في الدوري المحلي ولا الاوروبي لكنه نجح بقيادة البرتغال الى كاس العالم، كما انّه كان لاعبا جماهيريا وهدافا من الطراز الكبير ويدعمه عدد كبير من الوسائل الضاغطة المطالبة بضرورة فوزه باللقب .. بمعزل عمن سيفوز ويخدمه الحظ في نيل اللقب، فان الثلاثة يستحقون بجدارة، لخدمتهم اللعبة واسعادهم الجماهير ومساهمتهم الفاعلة في تصاعد التنافس والاستقطاب والانتشار الكروي العالمي، بعيدًا عن اجندات الفيفا واللجنة المنظمة لمسابقة الافضل، التي ربما تخضع لظروف وضغوطات معينة، يجعلها لا تتخذ من المسألة الفنية معيارا وحيدا للفوز، مع تلك التحوطات والظنون، فإنّ كرة القدم هي الفائزة في النتيجة واي من النجوم سيعلن اسمه، فإنه تتويج للعبة الاشهر وجماهيرها ونجومها واعلامها وعالميتها التي تهيمن على العالم برغم احداثه المتسارعة، الا ان كرة القدم ما زالت الاسرع للقلوب والاحق بالمتابعة ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها