النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

كارثة ازدواجية العمل الصحافي

رابط مختصر
العدد 9043 الاحد 12 يناير 2014 الموافق 10 ربيع الأول 1435

جميل جداً ما تقوم به اللجنة الإعلامية باتحاد الكرة التي لا بد وان نشكرها على الحراك التي تقوم به من أجل تطوير الاعلام الرياضي، ففي خلال شهرين تم عقد دورتين متتاليتين، الاولى كانت تحت مسمى «كتابة القوالب الصحفية» والثانية بعنوان «الدورة الدولية للمنسقين الإعلاميين»، وشخصياً لو كانت ظروفي العملية تسمح لي بالمشاركة لما تأخرت لإيماني بمثل تلك الدورات. ما لفت انتباهي هو ان معظم المشاركين هم في الأصل لا يمثلون الاعلام الرياضي الميداني وليست لهم صفة بالإعلام، وانا على يقين تام بأن معظم المشاركين شاركوا لقصد واحد وهو الحصول على شهادة المشاركة فقط، برغم ان هدف الأخوة باللجنة الإعلامية اعتقد انه يتجاوز هذا الطموح، نعم هناك مشاركة بسيطة من بعض الأخوة الزملاء المحسوبين بالفعل على الجسد الإعلامي ولكن الباقي دخلوا فقط من أجل المشاركة. الأمر الآخر والأكثر أهمية ما فائدة الحصول على شهادات التدريب وإعلامنا الرياضي مصاب بداء خطير وهو ان معظم الصحفيين اليوم يعملون لاتحادات وأندية ويستلموا منها رواتب وفي الوقت نفسه هم محسوبين على الصحف الرياضية؟ تحدثت كثيراً عن هذا الموضوع الذي اصبح بالفعل مقلقا لمستقبل صحافتنا الرياضية. دعونا نتحدث بأكثر وضوح، كيف تكون هناك مصداقية لصحفي يعمل بأحد الصحف وهو في نفس الوقت يعمل منسقاً لنادي أو اتحاد؟ أليس في ذلك ازدواجية واضحة؟! اليوم لا بد وان تحسم اللجنة الإعلامية التابعة الى جمعية الصحفيين هذا «الجرم» الذي يرتكب بحق الصحافة الرياضية، أما اذا استمرت تلك الازدواجية فلا أحد منا ينتظر صحافة فاعلة تقوم بعملها على أكمل وجه, الإعلامي الصحفي وفي كل التخصصات لا بد وان يكون مستقلاً وليس تابعاً، والمصيبة هي ان جميع الاتحادات اليوم لديها موظفون اعلاميون في الأصل هم صحفيون بملاحقنا الرياضية. نصيحة قلبية لجميع الزملاء، بإمكانكم متى ما حصلتم على عروض أفضل من الاتحادات أو الأندية أن تتقدموا باستقالاتكم من الصحفية التي تعملون فيها، بذلك تصبحون بعيدين عن الازدواجية في عملكم، أما اذا ذهبتم فقط خلف المصلحة المادية فإنكم بذلك ستخسرون مصداقيتكم، حينها لا تلومون الناس لان معها حق. من حق كل صحفي البحث عن مصدر لزيادة دخله ولكن بالطرق السليمة والتي لا تتعارض مع المصداقية، فمتى ما حصل الإعلامي على عقد عمل أفضل من الذي بيده فلا خلاف إطلاقا ان يأخذ القرار الذي يناسبه. انظروا الى صحافتنا اليوم وستدركون حجم المأساة التي نعيشها بسبب ازدواجية العمل الصحافية، وكل ذلك يكون على حساب القارئ الذي ينشد التطوير والتقدم لرياضة وطنه، لننظر أين وصلنا من حراك وأين وصل غيرنا من الأخوة بالخليج العربي، حينها سندرك الفارق، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها