النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

علة الأزمة الكروية العراقية!!

رابط مختصر
العدد 9043 الاحد 12 يناير 2014 الموافق 10 ربيع الأول 1435

منذ انتهاء ولاية ما كان يعرف باتحاد الاستاذ حسين سعيد، منتصف 2008، ظلت الجماهير الكروية ومعها الاعلام والرياضيين جميعا يترقبون اقامة انتخابات اتحاد الكرة، التي ظلت معطلة مؤجلة، ممددة، ليس كباقي التاجيلات والتعطيلات والتمديدات، حتى ظن الناس بان اتحادنا سيكون بين خيارين لا ثالث لهما، اما العقوبات الدولية او العمل بطريقة كيفية عشوائية ارتجالية، يقف ضدها كالعراق، الا الاتحاديين ومن استفاد منهم وهم قلة قليلة جدا. بعد سنوات من المد والجز والتقاطعات والمظاهرات والتصادم مع الوزارة تارة ومع الاولمبية تارة اخرى، ومع عموم الاندية بدرجاتها المختلفة، ومع شريحة واسعة ممن ينتسبون الى البيت الكروي العراقي الكبير، حتى اصبح الناس ينتظرون التغيير، باي طريقة واي مسمى يأتي. بعد طول انتظار وفي 18/ 6/ 2011 اجريت الانتخابات المنتظرة في ظل انسحاب مفاجئ جدا، لحسين سعيد واحمد راضي، من حلبة المنافسة على كرسي الرئاسة، ليخلو الميدان للاستاذ ناجح حمود الاعرف والاقدر على ادارة اللعبة الانتخابية، بعد ان عرف (من اين تؤكل الكتف)، نتيجة تراكم الخبرة لسنوات خلت في العمل مع فريق الاستاذ حسين سعيد وادارة جميع اوجه الازمات التي كانت تقام وتشتعل انذاك، ما بين الاتحاد كمؤسسة قائدة للعمل الكروي وبين جميع الاطياف الكروية الاخرى، وان كانت من صلب الموضوع، لا سيما في ظل الغياب المستمر لسعيد خارج العراق لاسباب معروفة، مما جعل الطريق ممهدا لفوز بعض الاسماء الذين تثبتت اسماؤهم منذ ذلك اليوم.. وتفاءل الناس وقلنا جميعا يا الله، وتوقعنا انتهاء السلبيات او الحد منها، التي اغلبها وان تعددت كان يدور في فلك منغصات تقع ضمن حدود المستطاع من قبيل (تاجيلات مستمرة للدوري الكروي)، حتى ينتهي في كل عام نهاية الصيف خلاف كل دوريات العالم، عدم وجود اي دوري للفئات العمرية، غياب دور اللجان الفاعلة، سيما لجان المدربين واللجنة الفنية او لجنة المنتخبات، التي ظلت حبرا على ورق وصلاحيتها كلها بيد واحدة، تهميش عدد كبير جدا من البيت الكروي العراقي، ممن بدوا وكأنهم غرباء على الاتحاد ومقره الذي اصبح شبيه بالكازينو، غياب الشفافية والتعاون بين الاعلام والاقتصار على عدد محدود جدا من المستفيدين من هذه الحلقة، تدني نتائج المنتتخبات العراقية وتراجع مستوى الكرة على كافة المجالات برغم الدعم الكبير المخصص من قبل الدولة ومؤسساتها للاندية والاتحاد، لدرجة اصبح بها الاحتراف في الدوري العراقي حقيقة وان جرى في ظل وجود قانون احترافي حقيقي، سيطرة هاجس السفر والايفاد على جميع الاخوة بين اعضاء الاتحاد واقتصار هذه الميزتين عليهم فقط، دون اشراك رموز الكرة العراقية، عدم التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة كالاكاديمين والمستشارين ورابطة المدربين واللاعبين القدامي والرواد.. وغير ذلك الكثير مما كنا ننتظر ان يحل بشكل ايجابي، من خلال التشكيلة الاتحادية الجديدة التي وقفنا معها جميعا لغرض تصحيح المسار قبل كل شيء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها