النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

يا إلهي.. إنّه ميسي!

رابط مختصر
العدد 9041 الجمعة 10 يناير 2014 الموافق 8 ربيع الأول 1435

لم تكن ليلة الاربعاء ليلة كروية عادية، بالنسبة لعشاق الابداع الكروي الاصيل، فقد كانت خارج الاطارية التشجيعية - اذا جاز التعبير - فقد عبرت القلوب الوالهة الباحثة عن خبر سار للحفاظ على عبقرية الموهبة الكروية المنبعثة من بين اقدام الساحر الارجنتيني ميسي، وهو يعود للملاعب بعد اصابة استغرقت منه وقتا طويلا غير متوقع، حتى خشي عليه الجميع حتى منافسيه ومشجعيه بأندية اخرى متعددة تتسع قاعدتها الجماهيرية بكل اوصال الارض متقطعة بالوان الريال والمان وميونيخ والبيسجي وتشيلسي والميلان واليوفي ودروتموند وليفربول والارسنال .. وغيره الكثير من منافسي البرشا .. وابنها البار ميسي. فهد العتيبي المعلق الشهير بلوكة ( يا إلهي ) الجميلة الساخنة جدا، حتى كانت احيانا اسخن واشد من المباريات نفسها، ظل طوال مباراة خيتافي والبرشا في ذهاب بطولة الكاس، يبحث عن ميسي الجوهرة، ليس ذلك اللاعب العادي الذي يمكن ان يصاب وتنتهي مسيرته، بل انه سحر وجمال وعبقرية كرة القدم متمثلة باقدامه وهو يداعبها بقدرة فنان كروي لم تنجب الملاعب امثاله الا ما ندر، فكان بيليه ثم جاء مارادونا.. وما زلنا نعيش على وقع انغام عصر ميسي الكروي، الذي سيحرص عليه الجميع .. فالمسألة لا تتعلق بلاعب جيد او سوبر وهم كثر، الا ان العبقرية الكروية .. تتعدى حدود اللاعب الافضل والارقام القياسية .. فكم هداف وكم لاعب افضل بالعالم طيه النسيان سريعا ولم تعد تتذكره الجماهير الا بالارشيف وبرحمات من يسترحمون، الا أن العبقرية الكروية .. يفترض انها جزء من واقع ابداعي .. ونسخ نادرة قد لا يجود بها الزمان.. بمرات اكثر من عدد الاصابع. ظل فهد العتيبي يصيح يا إلهي يا إلهي ويردد كلمات الاعجاب ليس كمعلق حيادي فحسب، بل كان مشجعا محللا عارفا بحق هذه الابيات الشعرية الكروية التي تستحق الحفظ، حفاظا على مصلحة كرة القدم ومتعتها، فجاء المطر منهمرا بابهى صورة، حينما نزل ميسي اقل من ثلاثين دقيقة برغم اعتلاله غير مكتسب درجة الشفاء التام، الا انه عض على الجرح، وداعب الكرة بلمسات مسية لمسناها وعهدناها، منذ سنوات حتى اطمأن الجميع، بعد ان اينع الثمر ووضع كرتين في السلة باقل الجهد وابدع اللمسات. بعد مباراة العودة وعهد الاطلاق الجديدة، قال ميسي في تصريحات لبرشلونة TV نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «بالطبع سأكون متواجدا يوم الاثنين في حفل الكرة الذهبية ولم أفقد الأمل أبدا في تحقيق اللقب الخامس، وأيا كان الفائز سأكون على ما يرام». وأضاف: «لقد لعبت 30 دقيقة، والحقيقة أنني شعرت باللعب بشكل جيد للغاية ودون أي ألم في مكان اصابتي السابقة باوتار الركبة «.وتابع: «أشعر بالسعادة، وآمل أن يكون 2014 هو عام كبير بالنسبة للجميع».وأوضح ميسي: «منذ اصابتي لأول مرة في باريس أمام سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وأنا أشعر بالالم ورغم عودتي لفترة الا أن الاصابة عادت مجددا مما جعلني أقضي فترة طويلة اقتربت من شهرين بعيدا عن الملاعب قضيتها في التأهيل والاعداد ببلدي ووسط عائلتي ما بين بوينس ايرس وروزاريو بشكل جيد جدا وقد سمح لي ذلك بالحصول على هذا المستوى وعدت أكثر حماسا وشغفا باللعب والاستمتاع وأتمنى ان يبتعد عني شبح الاصابات خلال الموسم الحالي، وآمل أن يكون عاما سعيدا للجميع».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها